فوضى الحواس

رواية

أحلام مستغانمي

التصنيف : روايات عربية
دار النشر : دار الآداب - بيروت
تاريخ النشر : 1998
عددالصفحات : 376

تعد فوضى الحواس من روائع ثلاثية الكاتبة أحلام مستغانمي تبدأ القصة برواية عن رجل ذو فلسفة غريبة "فوضوية" يلتقى بامرأة "ضعيفة نوعاً ما" تستمر القصة بهذا المنحى عدة صفحات حتى تتدخل الكاتبة في النص تكتشف الكاتبة فيما بعد تطابقاً عجيباً بين روايتها والواقع حيث تجد أن صالة السينما التي أعدت القاء فيها موجودة حقا وأنها تعرض فيلماً في وقت الموعد نفسه تجد الكاتبة نفسها مدفوعة بالفضول لحضور الفيلم وإذ بها تجد الشخص بطل الرواية و تبدأ الأحداث بالتداخل حينما تلتقي بمن تظن أنه "الشخص المعني" والذي يشبه بطل الجزء الأول من ثلاثيتها "ذاكرة الجسد" قصة رائعة تنقل الكاتبة بين ثناياها النضال الجزائري والمرأة الجزائرية بالإضافة إلى تراث قسنطينة

بالإضافة إلى ذلك فأنت تجد نفسك امام ثوره ادبيه.. ثوره لغويه تجد نفسك في جمل الكتاب وصفحاته.. في نزوه هنا وقبله هناك ف "أحلام" تجيد كتابه الحواس وكتابه الفوضى فعندما تغوص مع الاحداث التاريخيه والادبيه معا تجد نفسك منخرط مع الابطال ولا تعرف اين تنتهى حدود ورق الروايه التي في يدك واين حدود روايه البطله في الروايه (والتي هي في الاصل كاتبه) واين كل ذلك من حياتك انت.

مقتطفات واقتباسات من فوضى الحواس


في تلك الفترة، أصبح ناصر ضرورة يومية، لبقائي على قيد العروبة.... عرض
لا جدوى من الاحتماء بمظلة الكلمات ، فالصمت أمام المطر أجمل ..... عرض
. - الجنون ..بدايته حلم.... عرض
- أجمل الاشياء هي التي يقترحها الجنون ويكتبها العقل.... عرض
عرض الكل
إن الشريعة كالشمعة ، توفر لنا نورا لايُقدر بثمن . لكن يجب ألا ننسى أن الشمعة تساعدنا على الانتقا...
إن اللغة تخفي الحقيقة أكثر مما تكشفها ، لذلك يسيئ الناس دائماً فهم أحدهم للآخر وتقديره له . وفي ...
كنت أكتشف بحماقة أنني صنعت قصتكما بيدي. بل وكتبتها فصلاً فصلاً بغباء مثالي، وأنني عاجز عن التحكم...
أحب كل ذاكرة لآ منطق لها....