العصافير الخرساء

تأليف : عبد الوهاب مطاوع
التصنيف : كتب منوعة
دار النشر : دار الشروق
تاريخ النشر : 2001
عددالصفحات : 254
مرات المشاهدة : 239

إذا كنا قد عرفنا من الأدب الاعترافي ذلك اللون الذي يسمى بأدب التراجم والسير أو اليوميات ، فإن من ألوانه أيضا ما يكتب في شكل الرسائل الاعترافية وتمثل به دراسة للطبيعة البشرية والخبرة الإنسانية. ورائد هذا اللون من الأدب في حياتنا المعاصرة هو الأستاذ / عبد الوهاب مطاوع منذ أن أشرف على بريد الأهرام وما يحمله من رسائل المهمومين الذين يجيب على تساؤلاتهم الحائرة. وجوهر هذا الأدب أن يحكي الإنسان عن نفسه وأن "يهتف" على الورق مصورا بصدق فني يجارى معاناته وآلامه وبحثه الدائم عن السعادة. وهذا الصدق الإنساني هو جوهر الأدب الاعترافي الذي يقدم لنا الاستاذ عبد الوهاب مطاوع ألوانا رائعة منه.

يعرض هذا الكتاب مجموعة من المشكلات الاجتماعية التى أراد أصحابها الوصول إلى حلول لها مع ردود يوجهها المؤلف محاولة منه مساعدة هؤلاء الناس.

مقطتفات واقتباسات من العصافير الخرساء


من يزرع الشوك ، ليس من حقه أن يتعجب إذا لم يجن الزهور !!... عرض
و بعد كل ما قرأناه و سمعناه و لمسناه من تجارب تؤكد كلها أن على الـإنسان أن يطلب سعادته المشروعة ، لكن بشرط ألـا يظلمـ في سعيه إليها أحد ، و بشرط ألـا ينسى دائما أن هناك ارادة عليا تحكمـ هذا الكون و توزع الـأقدار ، فلـا يبالغ أحد كثيرا في اتخاذ الـاحتياطات ضد الزمن ، أو في الـاعتماد على الحسابات المجردة وحدها ، لـأن الله في النهاية يمنح من يشاء و يقدر ، و يحرمـ من يشاء و هو على كل شيء قدير ...... عرض
و تجارب الحياة تعلمنا أننا إنما نفر من قضاء الله دومــًا إلي قدره , لهذا نعيش حياتنا و نحن نعرف دائمــًا أن الستار الأخير قد ينزل عليها في أي لحظة  ولا يمنعنا ذلك من أن نحيا و نستمتع بأيامنا و نخطط للمستقبل و نزرع الأشجار أملاً في أن نقطف ثمارهــا لهذا فلابد دائمـا من الأمل ف رحمة الله و عدالته... عرض
سُئل أديب كبير عن تعريفه للأدب العظيم فقال : إنه الأدب الذي تخرج من قراءته وأنت أكثر طيبة وأكثر نبلا ! وأنه الأدب الذي تحس بعد أن تنتهي منه بأنك قد صرت إنسانا أفضل وبأن رغبتك في أن تكون أكثر عطفا و إنسانية و تفهما في علاقاتك مع الآخرين وقد ازدادت كثيرا عنها قبل أن تقرأه... عرض
عرض الكل
قاعدة أخري الوحدة والخلوة شيئان مختلفان , فعندما تكون وحيدا من السهل أن تخدع نفسك ويخيل ...
ما إن يعظم فرحك أو شجنك حتى تمسى الدنيا صغيرة فى عينيك....
إني لا أتشاجر معهم بل أتشاجر مع إحساسهم بتضخم ذواتهم و هذا أمر مختلف....
إن دمعة واحدة تتلمع على وجنة شيخ متجعدة لهي أشد تأثيرًا في النفس من كل ما تهرقه أجفان الفتيان . ...