فرسان وكهنة

رواية

تأليف : د. منذر القباني

قليلة هي الأعمال الأدبية التي تظهر دور الأدب في التاريخ وربطه بتجربة إنسانية حيّة وصياغتها صياغة فنية تحقق المتعة والفائدة معاً. ولكن الدكتور منذر القباني اشتغل على أكثر من ذلك، حين عمل على إحياء الذاكرة الفردية والمكانية والمجتمعية بعناصر من الواقع، والوثيقة، والسرد، والخيال، فاحتشدت كل العناصر التي تضبط جدلية العلاقة بين الإنسان من جهة وبين التاريخ والإبداع السردي من جهة أخرى. وكانت ثلاثية "فرسان وكهنة" المشروع الروائي الجديد في بنيته الزمنية وفضائه المكاني وأشخاصه أقرب ما يكون إلى الحقيقة والواقع.

" فرسان وكهنة "سياحة تاريخية ممتعة,فيها مزج بين الماضي و الحاضر . فيها إثارة و تشويق ,،وأسئلة من دون أجوبة، وخيال من دون حدود، وإسقاطات متعددة، واستفزازات متكررة .

 رواية  "فرسان وكهنة" ملحمة تاريخية تزاوج بين الماضي والحاضر شكلت نسيجاً روائياً فريداً ساهمت المخيلة في صنع أحداثه أكثر من الذاكرة، فحملتنا إلى مطارح بكر لم تطأها أقدام الروائيين من قبل من دون أن تنقطع عن عالم الواقع. الأمر الذي تجلّى في وحدة نصية/سردية متناغمة ومشوقة.

كتب مختارة