السيمياء والتأويل

روبرت شولز

التصنيف : الإعلام والإخراج السينمائي
دار النشر : المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ترجمة : سعيد الغانمي
تاريخ النشر : 1994
عددالصفحات : 266

إذا كانت السيمياء موضوعة منذ نشأتها، فإن التأويل لم يكن كذلك. لأنه بدأ في الأساس، ربما مع بدء اللغة من الاهتمام بالبحث عن المعنى القصدي الذي يخفيه المؤلف في مكان ما من نصه. ولذلك فقد احتضنت التأويل الاتجاهات الفلسفية والأدبية الذاتية والشخصانية والظاهرية، التي بدأت تهتم بذوات المؤلفين في محاولة لترميم المعاني الكامنة ضمناً في نصوصهم. غير ا، هذا "التأويل" سرعاً، ما تعدد وانقسم أيضاً. وهكذا ظهر التأويل بمعانيه الموضوعية والذاتية والنصية واللغوية والتشريعية، لينافسه فيما وراء التأويل.

و عندما تلج دائرة الحب، تكون اللغة التي نعرفها قد عفَّى عليها الزمان فالشيء الذي لا يمكن التعبير...
إن الماضي دوامة إذا تركته يسيطر على لحظتك الحالية فأنه سيمتصك و يجرفك....
هذا الشعب لابد ان يكون احد اثنين .. إما شعب يكره نفسه لأنه -رغم ما يشيعون عنه من انه مصدر السلطا...
إن الكُتّابَ والشعراءَ يحاولون إدراك حقيقة المرأة ولكنهم للآن لم يفهموا أسرار قلبها ومخبآت صدرها...