السلطان سيف الدين قطز

ومعركة عين جالوت

د. علي محمد الصلابي

التصنيف : سير وتراجم
دار النشر : مؤسسة اقرأ للنشر والتوزيع
تاريخ النشر : 2009
عددالصفحات : 184

هذا الكتاب جزء من كتاب المغول ( التتار ) بين الإنتشار والإنكسار، وقد رأى دكتور علي الصلابي نشره على إنفراد لتعم الفائدة وحتى يعطي سيف الدين قطز حقه على إنفراد، وقد سماه السلطان سيف الدين قطز ومعركة عين جالوت. و

قد تحدث فيه عن دولة المماليك وعن أصولهم ونشأتهم وعن نظام التدريب والتربية والتعليم والمراحل التي يمرون بها وعن نظام التخرج وإنهاء الدراسة ولغتهم ورابطة الأستاذية والزمالة بينهم وجهودهم في دحر الحملة الصليبية السابعة وصور من شجاعتهم وعن أسباب هزيمتهم ونتائجها والتي كان من أهمها: إرتفاع شأن ومكانة المماليك، وعجز فرنسا عن تحقيق أهدافها، وعن مقتل تورانشاه وزوال الدولة الأيوبية وكيفية مقتل تورانشاه؟ وأسباب سقوط الدولة الأيوبية والتي من أهمها:
توقف منهج التجديد والإصلاح، الظلم، الترف والإنغماس في الشهوات، تعطيل الخيار الشوري. وكان حديثه عن شجرة الدر، هل هي أيوبية أم مملوكية؟ وكيف تولت سلطنة مصر؟ وموقف الخليفة العباسي والعلماء وعامة الناس من توليها الحكم، وكيف خلعت نفسها ورشحت عز الدين أيبك لتولي السلطنة وتزوجته بعد ذلك.

وبين حكم الشريعة الإسلامية في تولي المراة للولاية العامة، وأشار للمخاطر التي تعرض لها عز الدين أيبك في حكمه، كالخطر الأيوبي والصليبي، ومحاولة لويس التاسع إستغلال فرصة النزاع بين المسلمين، وتردد السفارات بين ملوك مصر والشام ولويس التاسع عشر ومساعي الخليفة العباسي في الصلح بين المماليك والأيوبيين، وموقف المماليك من تمرد القبائل العربية في مصر، وتصدي عز الدين أيبك لخطر زملائه المماليك ومقتل الفارس أقطاي، ومقتل السلطان أيبك وشجرة الدر بعد ذلك.

وتحدث عن سلطنة على إبن المعز ثم تولي سيف الدين قطز، وترتيبه للأمور الداخلية. كان الحديث عن معركة عين جالوت الخالدة وإنكسار المغول، وتتبع تحرك المغول بعد سقوط بغداد، وبين كيف تم إحتلال المغول لبلاد الشم والجزيرة، ووضح مشروع الكامل الأيوبي لمواجهة التتار وكيف إستشهد عند دفاعه البطولي عن ميافارقين، وذكر أهم العوامل التي ساهمت في تحقيق النصر في معركة عين جالوت. وبين أن الأسباب في إنتصار المسلمين في عين جالوت متشابكة ومتداخلة، ويؤثر كل منها في الآخر تاثيراً عكسياً.

ولخص أهم النتائج والآثار المترتبة على إنتصار المسلمين في عين جالوت، ولقد عرف من خلال دراسته في هذا الكتاب على طبيعة المشروع المغولي ونقاط ضعفه وقوته، وكيف إستباح العالم الإسلامي وتهاوت مدن المسلمين.

مؤمن مضطرب! إذا صام المرء رمضان كله باسم الله، وقدم خروفا أو عنزة كل عيد ليغفر الله له ذنوبه، وإ...
هذا الشعب لابد ان يكون احد اثنين .. إما شعب يكره نفسه لأنه -رغم ما يشيعون عنه من انه مصدر السلطا...
هم لا يأتون حتى ولو سمعوا بكاء الحروف وارتعاش الورق هم لو كانوا يريدون البقاء لم يرحلوا منذ البد...
يجب أن نحتفظ بذكرياتنا في قالبها الأول وصورتها الأولى ولا نبحث لها عن مواجهة اصطدامية مع الواقع ...
لا شيء يجيء متأخراً إلا عللته الأقدار بأسباب حكيمة....