قطز

قاهر التتار

تأليف : الصاوي محمد الصاوي
التصنيف : سير وتراجم
دار النشر : مكتبة النافذة
ISBN _ الرقم الدولي : 9789774363078
تاريخ النشر : 2012
عددالصفحات : 248
مرات المشاهدة : 3546

ينما كانت الدولة الإسلامية في أشد أوقات تشرذمها , واقتتال أهلها مع بعضهم البعض , طمعا في الحكم , وغفلة عن الدين , ظهر أمر تلك الشعوب المغولية . فانتشرت وتطورت وأرعدت وسادت في زمن قياسي . ليس بالقصير , ولكنه بالنسبة لم تحقق من سيطرتها وتملكها لتلك المساحات الشاسعة من العالم , وما وقع من تخريب ودمار , يعد في عمر الزمان قصير . 
وكما تخالفت الأسباب لظهورهم . فقد جاء نفاذ أمرهم وذهاب أسطورتهم على يد مملوك من مصر . أخلص النية هو ورجاله لله , فكانوا سببا في عتق العالم من هذا التوسونامي البشري المخرب . لقد توقف زحف المغول , وذهب الروع عن العالم بتوفيق الله لهذه الفئة الصادقة , التي تكاتفت من أجل الذب عن دينها وعرضها وأهلها . فكسروا تلك الشوكة الحادة التي كسحت أمامها الأخضر واليابس . وما راعت حرمة ولا دين . وما تركت صغيرا ولا كبيرا .ولا رجل ولا امرأة ولا طفل . لقد وصفها الكتاب والمؤرخون بكل نقيصة , وهي أهلا لذلك . وكان الزمان يسمح بذلك , وكانت الظروف كلها مواتية لأفعالهم ففعلوه ولم يتوانوا . 

إذا كنا في هذا الكتاب بصدد الكلام عن السلطان قطز . هذا الرجل الذي قهر التتار وأوقف تقدمهم في بلاد المسلمين بإفريقية . بل وأخرجهم من بلاد الشام , فهذا سيجرنا بالطبع للكلام عن المماليك وتاريخهم بصورة مختصرة . بناء على أننا سنفصل هذا داخل الكتاب . أما كلامنا عن المماليك فأساسه أن هذا السلطان الذي يعد محور هذا الكتاب , هو مملوك أيوبي , وبناء عليه فيجب الحديث عن المماليك . وعن الدولة الأيوبية والأيوبيين . ثم سينتقل بنا الحدث بطبيعة الحال الى ذكر أحوال وأيام قطز وحياته وجهاده وموته . 

الوطن لا يرسم بالطباشير،و الحب لا يكتب بطلاء الأظافر. أخطأنا .. التاريخ لا يكتب على سبورة ، بيد ...
: أنا عالقٌ بكِ أنتِ عَلقةٌ في القلب....
Whatever happens in your life, no matter how troubling things might seem, do not enter the neigh...
لا يعنيني الحلال ولا الحرام فأنا أفضل أن أطفئ نار جهنم، وأن أحرق الجنة حتى يحب الناس الله من أجل...