المرأة الثالثة

ديمومة الأنثوي وثورته

جيل ليبوفيتسكى

التصنيف : الفكر والثقافة
دار النشر : المركز القومى للترجمة
ترجمة : دينا مندور
تاريخ النشر : 2012
عددالصفحات : 306

إن الأسباب التى تدفع رجلا من جيل ما بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة على التفكير عن المرأة فى عصره ليست سرًا . كيف لانتساءل حول المكانة الجديدة للنساء وعلاقتهن بالرجال فيما غير نصف القرن الأخير الوضع النسائى أكثر مما فعلت الألفيات السابقة؟ فالنساء كن " أمهات" مخلوقات للإنجاب، ثم تجاوزن هذه العبودية الأزلية. وكانت النساء يحملن بالأمومة والبقاء فى المنزل، ثم رغبن فى ممرسة نشاط مهنى. وكن خاضعات لأخلاقيات صارمة، ثم حظين بالحرية الجنسية كحق من حقوق المواطنة. كما كن محصورات فى القطاعات النساية، وهاهن يفتحن ثغرات فى القلاع الذكورية، ويحصلن على الشهادات نفسها ، ويطالبن بالندية فى مجال السياسة. وهكذا لم يقع فى هذا العصر تزعزع اجتماعى يماثل التحرر النسائى فى عمقه وسرعته وثراء مستقبله.

 يعد كتاب "المرأة الثالثة" من أهم الكتب المعاصرة التي تناولت الحالة النسائية, بسبب القيمة التي يشغلها مؤلفه الفيلسوف الفرنسي جيل ليبوفيتسكي في الفكر الأوروبي المعاصر, وبسبب تعرضه للواقع الأنثوي بمختلف جوانبه. لم تكن ترجمة هذا الكتاب ونقله من الفرنسية سهلة المنال, وذلك لاعتبارات عدة: أولها: خصوصية وصعوبة لغة الكاتب نفسه على الفرنسيين- كعادة الفلاسفة- وثانيها: اختلاف البيئة الثقافية ومرتكزاتها عن بيئتنا العربية ليس فقط على مستوى المصطلح والتراكيب, وإنما على مستوى المفاهيم ذاتها والتحضر الذي حققه المجتمع, والحقوق التي حازتها المرأة لم تكن نتاجًا سهلًا, فقد استغرقت عهودًا طويلة من النضال السياسي والاجتماعي والفكري, وليس هذا غريبًا على المجتمع الفرنسي الذي لم يتوقف عن التطور منذ ثورته ضد الملكية.

وبعد الحزن يأتي فصل آخر، واد آخر، أنت آخر. وتبدأ برؤية الحبيب الذي لا يمكن أن تجده في أي مكان، ت...
معك رحت أكتشف العربية من جديد. أتعلم التحايل على هيبتها، أستسلم لإغرائها السري، لتعاريجها، لإيحا...
من عادة الجالسين فوق، ان يرفضوا التفكير في أن في كل موقع يمرون به، ثمة طابق سفلي يتربص بهم....