مقالات إمرسون

السلسلة الأولى والثانية

تأليف : رالف والدو إمرسون
التصنيف : الفكر والثقافة
دار النشر : الأهلية للنشر والتوزيع
ترجمة : أمل الشرقي
تاريخ النشر : 2001
عددالصفحات : 321
مرات المشاهدة : 1251

لو رجعت إلى أية صفحة من هذه المجموعة من مقالات رالف والدو أمرسون لوجدت عبارات تقوم بحد ذاتها كحكمة يهتدى بها أو شعر. ففي كل مقالة يوجد العديد من الملاحظات المنطقية والمستمدة من الواقع لكنها ملهمة بقدر ما هي جميلة الصياغة. إن اختيار أمرسون للكلمات دقيق ومدهش في الوقت نفسه حتى أن القارئ ليذهل لقدرة المؤلف على المحافظة على إيقاعه الاستثنائي الخلاق.

ولد أمرسون في مدينة بوسطن بولاية ماساشوستس في 25 أيار عام 1803. كان والده قسيساً في الكنيسة الولى (الموحدة) في بوسطن وكان يتسم بالليبرالية، والظرف، والثقافة. أما أمه فكانت محافظة وشجاعة وعالية التهذيب. توفي الوالد عندما كان رالف في الثامنة من العمر، فافتتحت والدته عندها سكناً داخلياً. لعل الأثر الأكبر في صياغة سنوات تكوينه الأولى يعود إلى خالته ماري مودي، المرأة الحيوية ذات الأطوار الغريبة التي كانت تؤكد على حب الطبيعة، والاعتماد على النفس والأمانة.

أثناء دراسته في هارفارد للفترة ما بين 1817 و1821، شرع أمرسون بتدوين مفكرته وبدأ عادة الخروج سيراُ على الأقدام لمسافات طويلة في الغابات والحقول وهي العادة التي لازمته طوال حياته. بعد الدراسة في كلية اللاهوت، التحق بسلك الكهنوت وخدم في الكنيسة الأولى ثم الكنيسة الثانية قبل أن يصبح قسيس الكنيسة الخاصة بمجلس شيوخ الولاية.

نشر رالف والدو مقالاته التي يحتويها هذا الكتاب في مجلدين: "السلسلة الأولى" في عام 1841، و"السلسلة الثانية" في عام 1844. كان امرسون قد حقق لنفسه شهرة كمحاضر ومفكر في الوقت الذي صدر فيه الكتابان. ضم كتابه الأول "الطبيعة" (1836) أساسيات فلسفته المتسامية التي تؤكد قدرة الفرد على الإبداع، وبداهة المعرفة، وتقديم الروجي على المادين والاستجابة شبه الدينية للطبيعة.

ومن أهم عناوين مقالات هذين الكتابين نذكر: الشخصية، الروح العليا، الإسماني والواقعي، التدبير، الحب، الصداقة، الاعتماد على النفس، التاريخ، الثواب، السياسة، مصلحو نيو إنجلاند، الفن، البطولة..

قاعدة أخري إن السعي وراء الحب يغيرنا فما من أحد يسعي وراء الحب إلا وينضج أثناء رحلته فما...
إن اللغة تخفي الحقيقة أكثر مما تكشفها ، لذلك يسيئ الناس دائماً فهم أحدهم للآخر وتقديره له . وفي ...
يجب ألا يحول شيء بين نفسك وبين الله , لا أئمة , ولا قساوسة ولا أحبار ولا أي وصي آخر على الزعامة ...
إن هؤلاء البشر كلاب مسعورة، وأفاع رقط .. فإذا دفعتك مروءتك إلي أن تعطيهم إحسانا فاقذف به إليهم ث...