التصنيفات

أساليب دراسة الشخصية

التكنيكات الإسقاطية

تأليف : د. فيصل عباس

بدأ الاهتمام بتزايد، مع آواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين بالإنسان من حيث هو كائن دينامي، كما بدأ يتزايد الوعي بدور العوامل النفسية في اضطرابات الشخصية, وأخذ عالم النفس يواجه مشكلات الفرد ككل في تفاعلاته مع المجتمع ومع الآخرين، وفي تأثره بماضية وحاضره وآماله وطموحاته في المستقبل. ومن العسير أن تتحقق الدراسة الشاملة المطلوبة لمساعدة الشخص في إطار كمي من الدرجات تقدمها لنا القياسات العقلية، مما دفع علماء النفس إلى الاهتمام بفهم السلوك الإنساني، السوي واللاسوي في ضوء الدوافع اللاواعية وأنواع الصراعات,

ولا يكفي الكشف عن موطن ونوع الصراع لفهم مشكلة الفرد، بل لابد من الكشف عن الأدوات الدفاعية التي يلجأ إليها لتخفيف حدة الصراع. إن كل هذه العوامل قدمت لعالم النفس فهماً لدينامية الشخصية ومعرفة بأسباب المشكلة.

ويعالج  كتاب "أساليب دراسة الشخصية" لـــ د. فيصل عباس بعض الأساليب والاختبارات التي يمكن الإفادة منها في مجال العيادات النفسية، ودراسته الشخصية، فمنذ بداية القرن، عرف سير الشخصية تطوراً حقيقياً وذلك باستخدام أدوات وطرق خاصة بعلم النفس. وقدم علم المقاييس النفسية، وقدمت الروائز الموضوعية أيضاً والاختبارات الإسقاطية المواد الضرورية للتفكير العلمي.
ولقد أصبحت الأساليب الإسقاطية من الأدوات الهامة التي تستخدم في الوقت الحاضر، في الوقوف على الجوانب المختلفة للشخصية، وتشخيص حالات الفرد، ومعرفة ما يعانيه من مشكلات.
هذا بالإضافة إلى عرض الإطار النظري لسيكولوجية الشخصية ومفهوم الإسقاط.