تعلم كيف توازن حياتك

ست قوى تعيد إليك طاقتك وعزيمتك

تأليف : شارون ويغشايدر

القوة حسب التعريق التقليدي للكلمة هي القدرة على العمل أو التصرف "مقدرة عقلية أو جسدية معينة" أو كما يُقال باللغة الدارجة، القدرة على إنجاز الأمور. والكلمة بحد ذاتها قد اكتسبت وقعاً سيئاً مؤخراً حيث يخلط الناس بينها وبين فلسفة الجشع أو يعتبرونها مبرراً للسلوك غير الأخلاقي. وإذا ما كنا صادقين مع أنفسنا، فإن الكثيرين منا ينظرون إلى القوة بمفهوم شراء النفوذ أو السلطة في أعمالنا ــ وسنعمل على زيادتها إذا ما استطعنا. فهذه حقيقة الطبيعة البشرية. ولكن ما مدى سعادتنا أو شعورنا بالأمان عندما نولي الاهتمام للمال والجاه على كل ماعداهما؟
إنه لمما يدعو للارتياح أن القدرات الوارد وصفها هنا، تدين لتقاليد الحكمة في العالم أكثر مما تدين للمناورة الميكيافيلية، وقد أثبتت البحوث الحديثة عن علم القوى المحركة للجماعات صحة هذا الطرح. والحقيقة أن البشر أصبحوا بعيدين بما فيه الكفاية، إن لم يكن أبعد عن التعاون منه عن التنافس (ليس لأن التنافس أمر سئ ــ فهو مظهر مهم من مظاهر الحياة). ولكن الفضيلة مهمة: القدرة الحقيقية والدائمة تنبع من الصراحة والترابط وليس من الخداع أو التنافس الذي لا يرحم.

يقدم الكتاب تفاصيل عن القدرات الحاسمة للتجربة البشرية وتصفها المؤلفة بالقوة العقلية، القوة العاطفية، القوة الروحية، القوة الجسدية، القوة الاجتماعية وقوة إرادتنا. وينجم عن تحقيق التوازن في مابينها كوننا أقوياء بمقدار ما يفترض أن نكون,

ويقدم الكتاب تمارين لمساعدتنا على فهم، وقياس وزيادة القدرات الفردية. وهي بمجموعها، تقوي بعضها البعض وتشكل مدخلنا لتحقيق إنجازات، بغض النظر عن تاريخنا، وثقافتنا أو أوضاعنا المالية.
كما يركز الكتاب على عوامل النجاح البشرية ــ على قوانا الفطرية المتأصلة من أجل أن نتواصل، ونتشارك، ونتعاون، ونتأقلم ــ ويضع خطة لتحقيق النجاح في كل منحى من مناحي الحياة.

كتب مختارة