سنة الأحلام الخطيرة

تأليف : سلافوي جيجيك
التصنيف : كتب سياسية
دار النشر : دار التنوير للطباعة والنشر
ترجمة : أمير زكي
ISBN _ الرقم الدولي : 9789953582665
تاريخ النشر : 2013
عددالصفحات : 232
مرات المشاهدة : 2293

يتناول كتاب "سنة الأحلام الخطيرة"  لــ سلافوي جيجيك كل الأحداث السياسية الصاخبة تلك التي قامت بالعالم في 2011، ويخص بالدراسة والبحث كل الثورات في العديد من الدول العربية، ومظاهر التمرد في أوروبا والولايات المتحدة، إلى جانب تصاعد الميول العنصرية في أوروبا، التي بلغت ذروتها في قيام النرويجي أندري برايفيك بقتل 77 شخصا.
وحلًل «جيجيك» كل هذه الأحداث مستعينا بالأيديولوجيا اليسارية، التي يعتنقها، بالإضافة إلى تقنيات التحليل النفسي.

ويضم محتوي الكتاب عشرة فصول خصص منها الكاتب فصلا كاملا عن ثورات الربيع العربي ، مشيرا إلى أن الطبيعة الثورية كامنة في الثقافة الإسلامية على خلاف المعتقد الشائع، محتفيا بثورات الربيع العربي، وينتقد الكاتب فى كتابة كل الحكومات الغربية، التى شككت فى كل هذة  الثورات، لأنها تحمل طابعا يستهدف العدالة الاجتماعية، إلى جانب الرغبات التحررية.

و"سلافوي جيجيك" فيلسوف وناقد ثقافي سلوفيني ولد عام 1949، وهو باحث بمعهد علم الاجتماع والفلسفة بجامعة ليوبيانا بسلوفينيا، ومدير لمعهد الإنسانيات بكلية بيركبيك بلندن، وأستاذ للفلسفة والتحليل النفسي بالمدرسة الأوروبية للخريجين.

وجعلت حيوية أسلوب «سلافوي جيجيك» المتنوع بين استخدامه الماركسية والتحليل النفسي وتحليل منتجات الثقافة الشعبية العالمية فيلسوفا محتفى به وشهيرا في جميع أنحاء العالم، حتى إنه يتم التعامل معه معاملة النجوم في بعض الأحيان.

وإلى جانب كتبه المعروفة: «أقل من لا شيء» و«العيش في الأزمنة الأخيرة» و«أولا كمأساة وثانيا كلمهاة»، من المعروف عن «جيجك» مشاركته في أكثر من فيلم وثائقي مثل «دليل المنحرف للسينما» و«دليل المنحرف للأيديولوجيا»، ورغم الشهرة العالمية التي حققها «جيجيك» إلا أن كتاب «سنة الأحلام الخطيرة» هو الكتاب الثاني الذي ترجم له بالعربية بعد كتاب «مرحبا في صحراء الواقع» من ترجمة أحمد حسان، والصادر عن دار العين.

فمع أن القرآن يقول أن النميمة وقذف الناس أثم كبير، قلما يبذل البشر أي جهد لكبح أنفسهم عن ممارسة...
هل من وسيلة لفهم معنى الحب من دون أن تصبح حبيبا في المقام الأول ؟؟....
ما أقسى أولئك الذين يضعوننا على دكة الأحتياط ينشغلون بغيرنا يتركوننا فى وحدتنا وزحام حنيننا وحين...