التربية الخاصة وبرامجها العلاجية

تأليف : د. عبدالفتاح عبدالمجيد الشريف
التصنيف : التربية والتعليم
دار النشر : مكتبة الأنجلو المصرية
تاريخ النشر : 2011
عددالصفحات : 468
مرات المشاهدة : 305224

لم تعد التربية في عصرنا الحالي مقتصرة على العاديين - فقط - من بني البشر، ولم يعد التعليم موجها فقط لذوي القدرات العقلية العالية والمتوسطة منهم كما كان الحال في الماضي، لأن المتتبع لأحوال الأمم يجد أن كل مجتمع من المجتمعات يضم بين ثناياه فئتين من الناس:
فئة العاديين التي تمثل حوالي 68% من أفراد المجتمع.
وفئة الأفراد غير العاديين الذين يمثلون بقية النسبة والذين هم محور الاهتمام في هذا الكتاب.

وعلى هذا الأساس أصبحت الجهود التربوية والتعليمية تستهدف جميع النشء بغض النظر عن مستوياتهم العقلية وقدراتهم الاستيعابية.
وانطلاقا من المبادئ الإنسانية السامية التي تؤكد على أن كل إنسان على وجه هذه البسيطة هو إنسان مكرم له وجوده وكيانه ودوره في عمارة الأرض، وتحقيق الوظائف الحياتية المختلفة، وله حق المساواة وحق تكافؤ الفرص ،وحق كل إنسان أن ينال نصيبه من التربية والتعليم، أصبح لزاما الاهتمام بفئات غير العاديين من حيث التعليم والتربية وفرص العمل والحياة الاجتماعية الكريمة.

إن وضع هذا الكتاب جاء ليؤكد على أهمية رعاية الأفراد غير العاديين صغار وكبارا ذكورا وإناثا وإتاحة الفرصة الحياتية أمامهم مثل أقرانهم العاديين.

 

يوجد معلمون مزيفون وأساتذة مزيفون في هذا العالم أكثر عددًا من النجوم في الكون المرئي، فلا تخلط ب...
هنالك اوطان تنتج كل مبررات الموت وتنسى ان تنتج شفرات حلاقة....
ألا يعتبر ربط الناس بأراضٍ وثقافات بعيدة مواطن قوة في الأدب الجيد؟....
إن هناك خيطاً رفيعاً بين أن تستغرق في الله وأن تفقد عقلك....