في بيتنا مراهق متطرف دينياً

دراسة نفسية اجتماعية للدوافع وكيفية الوقاية

تأليف : د. زينب سالم

يحاول هذا الكتاب تناول ظاهرة التطرف الديني بالبحث والدراسة في ضوء خطوات المنهج العلمي، بهدف الوقوف على الأسباب والدوافع الكامنة وراءها، وذلك بغرض الإعداد الجيد لكيفية مواجهتها والقضاء عليها.

ويتناول المؤلف إحدى شرائج المجتمع المصري المهمة، وهى شريحة المراهقين والمراهقات في المرحلة العمرية من 14- 17 سنة، وذلك لما تتميز به مرحلة المراهقة من ثورة المراهق وتمرده على سلطة الأسرة والمدرسة وقيودهما واحتدام الصراع بينهما، ويعيد المراهق حساباته من جديد في كل شيء، ويناقش ويزيد بعقله شاعرا بأن المحيطين به لا يقدرون موقفه ولا يحسون بإحساسه.

إن المظهر الانفعالي الديني في مرحلة المراهقة يبدو واضحا؛ إذ تنتاب المراهق ثورة من الشك والصراع الديني؛ ويكمن ذلك فيما يحيط بالإيمان من مشاعر وعواطف؛ فالفرد يؤمن في طفولته بالشعائر الدينية، وفي مراهقته بتخفف كثيرا من هذا الإيمان، ويتجه بعقله نحو مناقشتها وفهمها، فيتعرض لحالات من اليأس والقنوط والحزن والآلام النفسية، نتيجة لما يلاقونه من احباط وأهم وأخطر صراع يتعرض له المراهق هو الصراع الديني؛ فهو يشعر أن رغباته لا يوافق عليها الشرع في حين أنه يريد تنفيذها؛ فسن المراهقة يمتاز بأنه سن العقيدة وسن الحاجة إلى صوت هذه العقيدة؛ فهو يصاب بالشكوك التى تعتريه بخصوص القضايا الدينية ويتحول المراهق في هذه المرحلة إلى إحدى فئات أربعة حددها العلماء، وهي:
- فئة ملتزمة بقواعد الدين،.
- فئة أصحاب حماس للدين،.
- فئة أصحاب شك في الدين.
- فئة ملحدين.

وهذا الكتاب يضع توصيات قد تساهم في حل مشاكل المراهقين التى تؤدي إلى تطرفهم الديني أو التزامهم بالدين في المستقبل.

كتب مختارة