الأطفال يتعلمون ما يعايشونه

كيف تكون قدوة لأطفالك حتى تغرس فيهم القيم

د. دوروثى لو نولتى ، د. راشيل هاريس

التصنيف : التربية والتعليم
دار النشر : مكتبة جرير
تاريخ النشر : 2005
عددالصفحات : 269

في هذا الكتاب تأخذ د. دوروثى لو نولتى - كل بيت من أبيات قصيدتها "الأطفال يتعلمون ما يعايشونه" من خلال النوادر والأمثلة الخاصة - كيفية تطبيق مابها من نصائح قيمة في الحياة اليومية . كما تعلمنا ببارعة وبلغة يسيرة وسهلة الفهم كيف نكون أقل انتقاداً وأكثر تسامحاً ، وأقل إصداراً للأحكام ، وأكثر تقبلاً للأطفال. وأقل شعوراَ بالخجل منهم ، وأكثر تشجيعاً لهم ، وأقل عدائية ، وأكثر حباً لهم .
كما أنك أيضاً ستعرف المزيد عندما تقرأ هذا الكتاب ، فبالإضافة إلى أنك ستتعلم كذلك كيف تكون زوجاً ومعلماً ومديراً أفضل من ذي قبل . 
فالمبادئ التي يقدمها هذا الكتاب هي مبادئ عالمية للتنشئة على الحب والاحترام وتوطيد وترسيخ العلاقات مع أي شخص .
وبغض النظر عن مدى براعتك في التربية حالياً ، فإنك الآن على وشك القيام بمغامرة ستنتقل بك إلى مستوى أكبر من السحر . فأي حلم يروادك أعظم من أن تعرف أنك ستصبج أكثر قدرة على أن تنشئ أطفالاً يتميزون بالثقة والحزم والصبر والتقدير والحب والحماس والكرم والصدق والعدل والاحترام والمودة ، وغير ذلك من الفضائل ؟
فتخيل عالماً ينمو فيه كل طفل ليصبح شخصاً بالغاً يتميز بكل هذه الصفات الحسنة .

و عندما تلج دائرة الحب، تكون اللغة التي نعرفها قد عفَّى عليها الزمان فالشيء الذي لا يمكن التعبير...
إن إلهي ليس بقالاً ولا محاسباً، بل إنه إله عظيم. إله حيّ! فلماذا أريد إلهاً ميتاً؟ إنه حي. اسمه ...
إن اللغة تخفي الحقيقة أكثر مما تكشفها ، لذلك يسيئ الناس دائماً فهم أحدهم للآخر وتقديره له . وفي ...
فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها من بعض لا تفرِّقها بهجة الأفراح وبهرجتها. فرابطة الحز...
ليس الفضيلة تجنب الرزيلة، الفضيلة في ألا تشتهيها....