كيف تكونان أمّاً وأباً أفضل

مهما كان سلوك أبنائكما سيئاً ، أو مهما كنتما منشغلين عنهم

تأليف : كاساندرا جاردين
التصنيف : التربية والتعليم
دار النشر : دار العين للنشر و المركز القومي للترجمةِ
ترجمة : منى الدروبي
ISBN _ الرقم الدولي : 9789777188913
تاريخ النشر : 2016
عددالصفحات : 342
مرات المشاهدة : 2115

 تتشابه الأمومة والأبوة مع أي جانب آخر من جوانب الحياة ، حيث أننا نستطيع أن نتقدم وننجح إذا حاولنا تحليل الخطأ الذي وقعنا فيه ، وأسباب وقوعه وعملنا على إصلاحه . فمثلاً إن كان هناك طفلة ترفض القيام بواجباتها المنزلية ، وتستمر في الرفض على الرغم من عدد المرات التي يطلب منها والداها فعله وإلحاحهما بقولهما " افعليه ، افعليه ، افعليه " . عليهم إيجاد أسلوب آخر في المعاملة . وكما يقول العالم ألبرت أينشاتين : 
"إن تعريف الجنون هو فعل الشي نفسه مراراً وتكراراً مع توقع نتيجة مختلفة ". 

إن هذا الكتاب موجه لأمهات وآباء تعدى أولادهم مرحلة الطفولة - حيث من المتوافر عنها أعداد هائلة من النصائح والكتب - ولم يصلو بعد لمرحلة سن المراهقة .
المرحلة العمرية بين هذه وتلك ، مابين الثالثة والثالثة عشر ، حيث يترك الآباء لمواجهة تلك الفترة بمفردهم دون مساعدة . قد لاتكون مشاكل الأبناء في متوسط العمر بقدر خطورة وجدية المشاكل التي تحدث مع حديثي الولادة أو مع فترة ذروة الاضطرابات الهرمونية ، ولكن في هذه الفترة المتوسطة من العمر ، تتشكل العادات التي تُكون فيما بعد ما يعتبر الشخصية الملازمة للإنسان ، إنها العادات التي ستلازم الشخص طوال حياته على المستوى الاجتماعي والأكاديمي والعاطفي .

تقول المؤلفة إن الحكمة من هذا الكتاب ليست فقط ناتجة عن خبرتها التي اكتسبتها ببساطة لكونها أمًّا لخمسة من أبناء ، وإنما هي اتسقتار وتصفية خالصة لنصائح تلقتها على يد أثنين من أكبر الخبراء في تربية الأطفال ، وهما نويل جانيس نورتون ولوك سكوت .

فهما يتعبان نهجاً علمياً يمكن تطبيقه في المواقف الفارقة في حياتنا اليومية ، ويؤكدان أن لدى كل طفل القدرة على أن يكون سلوكه وتصرفاته أفضل بمراحل كثيرة عما يعتقده الآباء . وإذا ماتوقعنا ذلك منهم وقمنا بتمرينهم على المهارات اللازمة ، فلن نستمتع برفقتهم فحسب ، وإنما سنكون قد هيأنهم وقوينا من عزيمتهم لتحقيق النجاح في الحياة . 

في النهاية نستطيع أن نحسن من عادات أبنائنا ، ولكن علينا أولاً ، نحن الراشدين ، أن نغير من عاداتنا .

loading
أن اللغة تخفي الحقيقة أكثر مما تكشفها....
يجب ألا يحول شيء بين نفسك وبين الله , لا أئمة , ولا قساوسة ولا أحبار ولا أي وصي آخر على الزعامة ...
إن إلهي ليس بقالاً ولا محاسباً، بل إنه إله عظيم. إله حيّ! فلماذا أريد إلهاً ميتاً؟ إنه حي. اسمه ...
لا يعنيني الحلال ولا الحرام فأنا أفضل أن أطفئ نار جهنم، وأن أحرق الجنة حتى يحب الناس الله من أجل...
وافرحي لأنني سأبقى بك حياً بعد موتي....
حاولت إعادة ترتيب الأوراق المختلطة في حياتي في مدينة محايدة. لأول مرة أجد نفسي أمام مساحة خاوية ...