أقنعة جنسية

الفن والانحطاط من نفرتيتي إلى إميلي ويكنسون

تأليف : كاميلي باليا
التصنيف : الفكر والثقافة
دار النشر : المركز القومي للترجمة
ترجمة : ربيع وهبه
ISBN _ الرقم الدولي : 9789776482484
تاريخ النشر : 2006
عددالصفحات : 952
مرات المشاهدة : 1956

لو قلنا إن هذا الكتاب قد أثار جدلاً طويلاً وعميقاً في الغرب، لما زدنا على أننا قررنا حقيقة واقعة ، ولو قلنا إننا نتوقع أن يثير المزيد من الجدل في أوساطنا الثقافية ، لما كنا نردد إلا مايستحقة هذا السفر الجليل من تأمل وتدبر جديرين بمحتواه . إذ ينقسم الكتاب على نفسه انقسام الذكر والأنثى ، والأرض والسماء ، والسفلى والعلوي ، والعمق والطول ، إلى آخر هذه الثنائيات التي تطبع حياتنا منذ الميلاد وحتى الموت . وليش هذا الانقسام ببعيد عن مؤلفة الكتاب نفسها التي انقسمت هي الأخرى على نفسها ، وحتى وسمتها قريناتها من النسوة بأنها النسوية المناهضة للنسوية .

يصور كتاب أقنعة جنسية الثقافة الغربية بوصفها صراعاً بين ديانة سماوية ذكورية من جانب ، وبين ديانة أرضية أنثوية سفليه من جانب آخر . وسفلية بمعنى عميقة عمق أعماق الأرض ومايوجد به من أسرار ومخاوف مرتبطة بعالم الغيبيات . فالكاتبة تعمل على إثبات أن المسيحية وعلى مر العصور لم تستطع إلحاق الهزيمة بالوثنية ، وأن كل مافعلته هو أنها أزاحتها إلى أعمق أعماق الثقافة الغربية ، كي تظهر لاحقاً في فن النهضة والرومانسية وبصورة معاصرة في الثقافة الشعبية ، وخصوصاً في السينما .

يسعى كتاب " أقنعة جنسية " إلى إظهار وحدة واستمرارية ثقافة غريبة ، بثت في النفوق قليلاً من الإيمان ، منذ الفترة السابقة على الحرب العالمية الأولى . 

وينظر المجلد الأول من الكتاب في العصور القديمة ، وعصور النهضة ، والرومانسية منذ أواخر القرن الثامن عشر وحتى عام 1900 . ويُبين أن مدرسة الرومانسية تتحول وفي الغالب على نحو سريع إلى مدرسة الانحطاط . وهو مانجده حادثاً على مستوى كبار مؤلفي القرن التاسع عشر، بمن فيهم "إميلي ديكنسون" . أما المجلد الثاني فسوف يستعرض كيف أن السينما ، والتلفزيون ، والرياضة ، وموسيقى الروك ، تجسد جميع ثيمات العقد القديم الكلاسيكي الوثنية . 

ويحوي الكتاب مقاربة تجمع بين عدد من فروع المعرفة ، وهي : الأدب ، وتاريخ الفن ، وعلم النفس ، والدين .

loading
لا تحاول أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك ، بل دع الحياة تعيش فيك. ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأ...
إن الطريق إلى قلب الرجل قد يجرف المرأة بعيداً عن نفسها أحياناً....
في بعض الأحيان يجب أن تحطم كل ارتباطاتك حتى تفوز بنفسك....
كأن التظاهر بالنسيان يكفي لطمس معالم الماضي....