لقيطة إستانبول

رواية

إليف شافاق

التصنيف : روايات عالمية
دار النشر : منشورات الجمل
ترجمة : خالد الجبيلي
ISBN _ الرقم الدولي : 9789953892405
تاريخ النشر : 2012
عددالصفحات : 424

"لقيطة اسطنبول" رواية لــ أليف شافاك وهي روائيّة تركيّة معاصرة، بل عالميّة، بكلّ ما في الكلمة من معنى، روائيّة تختلف إختلافاً جذرياً عن غيرها من الروائيّين والروائيّات عل السواء من مختلف الأوجه، من حيث جذورها الثقافيّة وقراءاتها الشموليّة وتطلّعاتها الفكريّة والسياسيّة والإجتماعية؛ تكتب الأدب الروائي فتبدع فيه وهي التي لم تدرس الأدب دراسة أكاديميّة منهجيّة.

إنّ ما تقدّمه أليف شافاك من أدب روائي يتجاوز الزمان والمكان فيه من الفكر السياسي والتاريخي والديني والإجتماعي ما يجعلها تحتلّ مكانة بارزة في الأدب العالمي الحديث الذي ينقل للقارئ صورة لما جرى، أو يجري الآن، في بلدان معيّنة من العالم ولا سيّما من صراعات عرقيّة وطائفيّة وقوميّة ودينيّة وسياسيّة تستند في مجملها إلى طروحات خرافيّة وتاريخيّة ترى شافاك أنّها لم تعد تصلح معياراً، في عالم اليوم، لإثبات وجهات نظر تعتقد أنها موغلة في التعصّب والنظر إلى الماضي وتقديس أحداثه في وقت بات العالم لا يأخذ مثل هذه الطروحات على محمل الجدّ ما دامت، كما تعتقد المؤلفة، لا تفضي إلى نتائج نهائيّة حاسمة وإنّما على العكس من ذلك تزيد من بؤر الصراع الطائفي والقومي والديني والمجتمعي في البلد الواحد المتعدّد الثقافات والقوميّات والأديان.

وكانت في رؤيتها هذه، التي عبّرت عنها في أعمالها الروائيّة، قد استندت أساساً إلى طروحات الفكر السياسي الحديث بمختلف تيّاراته المعاصرة.

وتتحدث هذه الرواية عن نساء عائلة قزانجي التي تعيش في منزل كبير: زليخة، الأخت الصغرى التي تملك صالوناً للوشم، وهي والدة آسيا اللقيطة، وبانو، التي اكتشفتْ مؤخراً مواهبها كمنجّمة، وسيزي، الأرملة والمدرِّسة، وفريدة، المهووسة بالكوارث؛ أما الأخ الأوحد، فيعيش في الولايات المتحدة، وسوف تكتشف ابنته أرمانوش، بالتعاون مع آسيا، أسراراً كبيرة عن العائلة وعن تاريخ تركيا الحديث.

"لقيطة اسطنبول" رواية قاسية وقويّة، كرّست الكاتبة أليف شافاك نجمةً من نجوم الرواية العالميّة.

مقتطفات واقتباسات من لقيطة إستانبول


Some among the Armenians in the diaspora would never want the Turks to recognize the genocide. If they do so, they'll pull the rug out from under our feet and take the strongest bond that unites us. Just like the Turks have been in the habit of denying their wrongdoing, the Armenians have been in the habit of savoring the cocoon of victim hood. Apparently, there are some old habits that need to be changes on both sides... Baron Baghdassarian... عرض
لا يجوز أن تلعن أي شيء يهطل من السماء.. حتى لو كان مطرا... عرض
How on earth could she now tell Armanoush that, though only nineteen, she had known many men's hands and did not feel a speck of guilt for it? Besides, how could she ever reveal the truth without giving the wrong impression to an outsider about ..the chastity of Turkish girls..?  This kind of ..national responsibility.. was utterly foreign to Asya Kasancı. Never before had she felt part of a collectivity and was accomplishing a pretty good impersonation of someone else, someone who had g... عرض
L'aube approche. Elle n'est plus qu'à quelques pas de cette zone étrange qui sépare la nuit du jour. Ce moment où il est encore possible de tirer du réconfort des rêves mais trop tard pour s'y replonger.... عرض
عرض الكل