أسس علم النفس

د. عبدالستار إبراهيم

التصنيف : كتب علم النفس
دار النشر : دار المريخ للنشر
تاريخ النشر : 1988
عددالصفحات : 516

ينطلق الكتاب كما أنطلق سابقة الإنسان وعلم النفس من ذات المسلمة الرئيسية وهي أن دراسة السلوك الإنساني وفهمه هي في حقيقتها دراسة للكثير من الشروط والعوامل المختلفة . بعض هذه الشروط يتمثل في الوظائف العضوية والأجهزة العصبية ومايطرأ عليها من تطور ونضوج وإرتقاء . والبعض الآخر من هذه الشروط يجئ من عالم الإنسان الخارجي وبيئته المحيطة أي البيئة الفيزيقية والمكان والبيئة الإجتماعية بكل ماتتضمنه من منبهات إجتماعية وتفاعلات بين الناس . أما البعض الثالث من هذه الشروط التي تحكم سلوك الإنسان فيأتي من الخبرات الشخصية التي يمر بها الفرد سواء أكانت خبرات ذات أساس وجداني - انفعالي أم ذات أساس معرفي - عقلي .

ويحاول الكتاب الحالي أن يوضح الأسس والشروط المختلفة التي تحكم السلوك الإنساني وتطوره وذلك من خلال أربعة أبواب يركز كل منها على أحد هذه الأسس من جوانبها المختلفة . ومن ثم يركز الكتاب في الباب الأول على المعالم المنهجية لعلم النفس وموضوعاته الرئيسية والتيارات النظرية السائدة فيه ، والمراحل الأساسية التي طرأت على تطوره بدءا من جذوره الفلسفية الأولى حتى استقلاله كعلم يحظى بتلك المكانة الرفيعة التي جعلته في صدارة العلوم الحديثة .

ويتكون الباب الثاني من فصلين يهتمان بدراسة آثار عوامل النضوج والنمو ، والأسس التي تحكم جوانب من السلوك البشري . 

ويحتوي الباب الثالث بدوره على فصلين يبرزان تأثير العوامل الإجتماعية والبيئية على الفرد .

أما الباب الرابع فيشتمل على أربعة فصول تهتم بالأسس المعرفية والتعلم ولهذا يتضمن هذا الباب فصولاً عن أسس إكتساب السلوك ، وعوامل الإدراك الحسي والذكاء والإبداع . 

أما الباب الخامس فيهدف إلى إبراز الأسس المزاجية والشخصية من خلال ثلاثة فصول يتعلق أولها بالكشف عن تأثير الدوافع وبأشكالها العضوية والإجتماعية والشخصية . أما الفصل الثاني فيركز على دراسة الانفعالات وآثارها على الكائن ، ومايطرأ عليها من انحراف واظطراب . ويتعلق الفصل الأخير من هذا الباب بموضوع الشخصية الذي تلتقي فيه كل الأسس المختلفة في حصيلة فريدة توجه السلوك الشخصي وتتوجه بعناصره الآخرى المتباينة .

ألا يقول الله { وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ } فالله لا يقبع ب...
Do not go with the flow. Be the flow....
لا يعنيني الحلال ولا الحرام فأنا أفضل أن أطفئ نار جهنم، وأن أحرق الجنة حتى يحب الناس الله من أجل...
لو بقينا ذات الشخص قبل أن نحب وبعده، فهذا يعني أن حبّنا لم يكن كافيًا....