علم النفس الإكلينيكي

في ميدان الطب النفسي

تأليف : د. عبد الستار إبراهيم ، د. عبدالله عسكر
التصنيف : كتب علم النفس
دار النشر : مكتبة الأنجلو المصرية
تاريخ النشر : 2008
عددالصفحات : 444
مرات المشاهدة : 7617

يركز كتاب "علم النفس الإكلينيكي في ميدان الطب النفسي"على الجانبين الرئيسيين من جوانب علم النفس الإكلينيكي وهما التشخيص والعلاج . وهو مكتوب أيضاً بحيث يركز بشكل متكامل على الجوانب النظرية وجوانب الممارسة .
ومن ثم فإن أكثر من سيستفيد منه هو الطالب الذي يتخذ من الممارسة الإكلينيكة في مجالات الصحة العقلية مهنة رئيسية . 

لهذا انطوى الكتاب على عدد من الفصول تعرضت للجوانب المختلفة من التقييم والعلاج النفسي . فالفصل الأول يمهد الدارس لمعالم موضوع علم النفس الإكلينيكي وبداياته التاريخية ، ومايجب أن يتوفر في شخصية الممارس الإكلينكي ومايجب أن يتسلح به من مواثيق خلقية . 

ويمهد الفصل الثاني لوظيفة التشخيص النفسي بإعطاء فكرة متكاملة عن أهم الاضطرابات النفسية والعقلية التي يواجهها الممارس الإكلينيكي في مجال الصحة العقلية . 

والفصلان الثالث والرابع يتعرضان لبعض الأدوات الهامة في تقييم الشخصية وتشخيص جوانب الضعف فيها ومن أهم هذه الأدوات المقابلة الشخصية ، والمقاييس النفسية بأنواعها المختلفة . 

أما الفصل الخامس فيركز على أحد أساليب كتابة التقرير النفسي الإكلينيكي من خلال عرض كثير من النماذج . 

وتتعرض الفصول الأربعة الباقية من الكتاب لجوانب مختلفة من نشاطات العلاج النفسي التي يمكن للإخصائي النفسي الإكلينيكي ممارستها والقيام بها إما مستقلاً أو بالتعاون مع أعضاء الفريق الإكلينيكي .

ويركز الكتاب خاصة في الفصلين الثامن والتاسع على كيفية الممارسة وكيفية الإعداد والتخطيط للبرامج العلاجية ، والفنيات المطلوب إتقانها خلال الممارسة .

loading
رجل وامرأة وثالثهما الشعر، الذاكرة تجيء والنسيانُ يبتعد....
You can study God through everything and everyone in the universe, because God is not confined i...
إن الطريق إلى الحقيقة يمر من القلب، لا من الرأس. فاجعل قلبك، لا عقلك، دليلك الرئيسي. واجه، تحدَّ...
ما حاجتي إلي تقدير الأحياء .. وأنا بين الاموات؟ .. ما حاجتي إلي أن يذكروني في الدنيا وأنا في الآ...
التفريق بين الجاهل والعاقل يحتاج نقاش والتفريق بين المحب والشامت يحتاج نقاش....
فما أنا إلا يد في حياة كل شيء أمتلكه، تسبقني إليه يد، وتليني إليه أخرى، وجميعنا يملكه إلى حين....