العلاج النفسي الحديث

قوة للإنسان

تأليف : د. عبد الستار إبراهيم
التصنيف : كتب علم النفس
دار النشر : عالم المعرفة
تاريخ النشر : 1980
عددالصفحات : 245
مرات المشاهدة : 3997

لقد كان الاعتقاد الشائع في العصور القديمة أن المرض النفسي أو السلوك المضطرب والشاذ نتاج لعوامل غامضة قادرة على أن تؤثر في الإنسان تأثيراً ملحوظاً . وقد تفاوتت أسماء هذه العوامل من فترة إلى فترة بحسب بعض الارتباطات الخاصة بالتطور البيئي .. ولكن مهما اختلفت المسميات فإنها اتفقت بشكل عام على وجود أرواح أو شياطين لها القدرة على أن تلج الجسم البشري وتسيطر عليه على نحو ما . فإذا كانت تلك الأرواح خيرة فأنها توجه تصرفات الإنسان وجهات إيجابية ، أما إن كانت خبيثه في توجهه نفسياً وجسمياً وجهات سلبية فيتكون المرض الجسمي والنفسي . 

يعرض كتاب "العلاج النفسي الحديث" بعض جوانب التقدم في نظريات السيكولوجية الحديثة (نظرية التعلم بشكل خاص) في ميدان علاج اضطرابات السلوك البشري. ويبين الكتاب عند التعرض لأي منهج من العلاج أولاً : أساسه العلمي وماوراه من بحوث وتجارب ، ويصف ثانياً وبتفصيل نسبي طريقة تطبيق هذا المنهج ، ومن ثم يوضح ثالثاً أهم الدراسات والتجارب التي تثبت فاعلية هذا المنهج أو ذاك . 

إن الشيوخ يرجعون بالفكر إلى أيام شبابهم رجوع الغريب المشتاق إلى مسقط رأسه ويميل إلى سرد حكايات ا...
إن المرأة التي تمنحها الآلهة جمال النفس مشفوعًا بجمال الجسد هي حقيقة ظاهرة غامضة نفهمها بالمحبة ...
إن إلهي ليس بقالاً ولا محاسباً، بل إنه إله عظيم. إله حيّ! فلماذا أريد إلهاً ميتاً؟ إنه حي. اسمه ...
كلما ودعت مكاناً أحبه، أحس بأني أترك فيه جزءً مني....