101 طريقة بسيطة لتكون ناجحاً مع نفسك

تأليف : د. دونا واتسون
التصنيف : التنمية البشرية
دار النشر : مكتبة العبيكان
ترجمة : حصة إبراهيم العمار
ISBN _ الرقم الدولي : 9960542319
تاريخ النشر : 2007
عددالصفحات : 138
مرات المشاهدة : 9879

كثيراً ما يغيب عن أذهاننا في خضم بحر المشاغل والإلتزامات التي تحيط بنا، أن نلحظ جمال الكون من حولنا .. ابتسامة طفل .. تغير أوراق الأشجار من طور الذهب إلى الإحمرار، إننا ننسى أن نرفع رؤوسنا كي نتأمل قوس قزح وهو يتربع في كبد السماء بألوانه الرائعة المتقوسة التي تهتن بشراً وخيراً، نصم أسماعنا عن صدى ضحكات الطبيعة البكر، تتردد في جنبات البعيد البعيد، وتُعمى أبصارنا عن رؤية شلال الشمس، ينسكب تبراً يضمخ الماء الزبرجدية.

بحر المشاغل يُنسينا كل ذلك، حتى إننا لانستشعر السعادة الغامرة تملأ ذواتنا دفئاً وإلقاً حين نمد يد العون لأحدهم، من أجل أن يصير يومه أفضل وأجمل. ونحن كذلك ننسى الذكريات، من منبع البساطة يأتينا عذب الذكريات، من البسمات، والضحكات، وصدى الأمسات الحالمات، من فكرة عابرة يضج بها صدى اللحظة، كذا تولد الذكريات وكذا نستشرق الطريق إلى الإحسان إلى الذات، وذلك ما يجعل حياتنا جديرة بالعيش بعد طلب رضى المولى جلا وعلا.

ولأن الله تعالى قد كرّم بني آدم، ولأنه عزّوجل قد أقسم بالنفس البشرية في محكم تنزيله "ونفس وما سوّاها"، ولأنها لغز كبير، قال عنها أحد الحكماء: "اعرف نفسك.. عندها ستدرك كنه كل ماهو جدير بالمعرفة"، لأن النفس هي ذلك كله وأكثر، كان لزاماً علينا أن نضعها في المكانة اللائقة بها.

إن كتاب "101 طريقة بسيطة لتكون ناجحاً مع نفسك" هو عصارة تجارب وأبحاث نالت د. دونا واتسون عليها شهادة الدكتوراه، وخلصت على ضوء ذلك كله إلى حقيقة مؤداها أن النفس تهرم وتشيب وتكتئب، كالجسد تماماً إذا ما أُهملت وقُسي عليها.

إقرأ هذا الكتاب وحاول أن تطبق وصفاته، ولسوف تحط السعادة رحالها عند بابك إن شاء الله، كُن خيّراً مع نفسك، أخسن إليها، فهي بالإحسان أحق. أليس الأقربون أولى بالمعروف؟!.

loading
فمع أن القرآن يقول أن النميمة وقذف الناس أثم كبير، قلما يبذل البشر أي جهد لكبح أنفسهم عن ممارسة...
لهذا السبب أكره الدين. إذ يعتقد المتدينون أن الله واقف إلى جانبهم ويظنون أنهم يتفوقون على الآخري...
The chemistry of mind is different from the chemistry of love. The mind is careful, suspicious, ...
يا امرأة على شاكلة وطن أحبك السراق والقراصنة وقاطعوا الطرق. ولم تقطع أيديهم. و...