لعبة الأمم

تأليف : مايلز كوبلاند
التصنيف : كتب سياسية
ترجمة : إبراهيم جزيني
تاريخ النشر : 1970
عددالصفحات : 221
مرات المشاهدة : 298626

لم يهتز العالم فى تاريخه- ولا يزال- لكتاب كما فعل عند ظهور كتاب مايلز كوبلاند: (لعبة الأمم) الذي صدر فى عام 1969، ونفدت طبعته اللندنية الأولى فى ثلاثة ايام فقط، ويصور فيه الأمم كقطع شطرنج يجرى تحريكها من قبل وزارة الخارجية الأميركية، وبحسب سيناريوهات تتفق و (لعبة الأمم) عنوان كتابه. وإذا كان هذا هو حال العالم، فقد كان لكتاب كوبلاند بالنسبة للعرب وقع الزلزال، بعد أن اتهم فيه بعض زعمائهم بالخيانة، وآخرين منهم بالعمالة، وكشف فيه عن أسرار ديبلوماسية ما وراء الكواليس فى المنطقة العربية، واختراق المخابرات المركزية الأمريكية (سي. آي . إيه) لأنظمة الحكم فيها، وأظهر سلوك حكام ورجالات سياسة عرب فى صور مغايرة لما كان شائعا ومعروفاً عنهم قبل خروج كتابه للنور، وكان دوره المحوري فى الأحداث أو معايشته لما يجري، هو مصدر قورة الكتاب، الذي يثير إشكاليات كثيرة فى عالمنا العربي حتى يومنا هذا.

من خلال كتاب "لعبة الأيام" نفذ مايلز كوبلاند إلى الواقع وكشف النقاب عن كثير من الأسرار وخفايا الأمور والتستر بديبلوماسية ما وراء الكواليس فأظهر سلوك حكام ورجالات السياسة بصفته وسيطاً طارئاً. يعدّ هذا الكتاب نموذجاً حياً للتاريخ يهدف إلى إزاحة الستار عن حقيقة ارتباطات الدول الكبرى بالدول المحدودة الإمكانيات التي نجحت أحياناً في إحراز نصر ديبلوماسي على بعض الدول الكبرى وتمكنت مع الأيام في ممارسة دور أكبر من طاقتها في السياسة العالمية. فالقوى الحاكمة تطمح دائماً إلى النزاهة والاستقامة وإضمار الغدر والخداع وفيه التلاعب بالأمم والشعوب هذا هو جوهر "لعبة الأمم"، إنه كتاب لا يهدف إلى رصّ الجمل والألفاظ ولكن هدفه الأساسي رفع النقاب عن لعبة السياسة وعن دمى المسرح السياسي في العالم.

لعبة الأمم كتاب مصنف (خطير جداً) لأنه يتضمن أسرارا تتعلق بأزمات سياسية بقيت فى طي النسيان، وزعامات زلزل الكتاب الأرض تحتها، ودفع البعض لإعادة تقييم مواقفها من الأحداث، التي شهدتها فترات حكمها!

تعلمت أن أتقبل الشوكة والوردة معاً، مساوئ الحياة ومحاسنها....
مع الزمن يتحول الألم إلى حزن، و يتحول الحزن إلى صمت، و يتحول الصمت إلى وحدة ضخمة و شاسعة كالمحيط...
Loneliness and solitude are two different things. When you are lonely, it is easy to delude your...
إن البلبل لا يحوكُ عُشًا في القفص ، كيلا يُورّث العبودية لفراخه....