الناي صديق كل أهل الفراق، لأنه فارق منبته، واقتُلع من تربته، بعد أن كان يعيش بمحاذاة نهر، عوداً أخضر على قصبة مورقة. تُرك ليجفّ فأصبحت سحنته شاحبة، وانتهى خشبا جامداً. عندها تم تعريضه للنار ليقسو قلبه، وأحدثوا فيه ثقوباً ليعبر منها الهواء كي يتمكنوا من النفخ فيه بمواجعهم .. وإذ به يفوق عازفه أنيناً.

اقتباسات منوعة

كانت ليلة بألف ليلة ، أليس كذلك ؟...
من حق الآخرين دائما أن يتكلموا عن أنفسهم، ومن حقى أنا أن أفهم كما أشاء !...
ترك لها الغيرة.. للتحلية....
إن الأغلبية الساحقة من الناس لا يفكرون مطلقاً، و الذين يفكرون لا يصبحون الأغلبية الساحقة أبداً، ...