الناي صديق كل أهل الفراق، لأنه فارق منبته، واقتُلع من تربته، بعد أن كان يعيش بمحاذاة نهر، عوداً أخضر على قصبة مورقة. تُرك ليجفّ فأصبحت سحنته شاحبة، وانتهى خشبا جامداً. عندها تم تعريضه للنار ليقسو قلبه، وأحدثوا فيه ثقوباً ليعبر منها الهواء كي يتمكنوا من النفخ فيه بمواجعهم .. وإذ به يفوق عازفه أنيناً.

اقتباسات منوعة

فالحقوق ليس هدية تعطى ولا غنيمة تغتصب، وإنما هو نتيجة حتمية للقيام بالواجب، فهما متلازمان، والشع...
لا أحد يُخيّر ورده بين الذبول على غصنها أو في مزهرية . العنوسه قضية نسبيه .بامكان فتاة ان تتزوج ...
تمنحنا الطبيعة سعادة مجانية....
ان تنتظر امرأة بالذات خارج الزمن وخارج الحسابات ان تنتظرها كما لو ان ّلا امرأة سواها على الأرض ي...