الناي صديق كل أهل الفراق، لأنه فارق منبته، واقتُلع من تربته، بعد أن كان يعيش بمحاذاة نهر، عوداً أخضر على قصبة مورقة. تُرك ليجفّ فأصبحت سحنته شاحبة، وانتهى خشبا جامداً. عندها تم تعريضه للنار ليقسو قلبه، وأحدثوا فيه ثقوباً ليعبر منها الهواء كي يتمكنوا من النفخ فيه بمواجعهم .. وإذ به يفوق عازفه أنيناً.

إقرأ أيضًا