الناي صديق كل أهل الفراق، لأنه فارق منبته، واقتُلع من تربته، بعد أن كان يعيش بمحاذاة نهر، عوداً أخضر على قصبة مورقة. تُرك ليجفّ فأصبحت سحنته شاحبة، وانتهى خشبا جامداً. عندها تم تعريضه للنار ليقسو قلبه، وأحدثوا فيه ثقوباً ليعبر منها الهواء كي يتمكنوا من النفخ فيه بمواجعهم .. وإذ به يفوق عازفه أنيناً.

من كتاب لـــ أحلام مستغانمي

اقتباسات منوعة

إن دمعة واحدة تتلمع عن وجنة شيخ متجعدة لهي أشد تأثيرًا في النفس من كل ما تهرقه أجفان الفتيان....
لماذا يأتي حبه محاذياً لمآسي الوطن، وكأنه لم يبق للحب في حياتنا سوى المساحة الصغيرة التي تكاد لا...
فكرة العدل والنظام وضرورة العدل تقودنا إلى ضرورة عالم آخر يتم فيه العدل والنظام والمحاسبة....
ظننت أني بلغت عمراً اعرف فيه بدقة ما يمتعني وما يؤذيني، ولم يكن ذلك صحيحاً. افتراضاتنا حيال أنفس...