الاعياد دوارة . . عيد لك وعيد عليك . ان الذين يحتفلون اليوم بالحب . قد ياتي العيد القادم وقد افترقوا . والذين يبكون اليوم لوعة وحدتهم , قد يكونون اطفال الحب المدللين في الاعياد القادمة.علينا في الحالتين ان نستعد للاحتمال الاخر!.

من كتاب لـــ أحلام مستغانمي

اقتباسات منوعة

إلهي، أشهدني في نفسي حقيقة طفوليتي، ومنزلة مائيتي، وسرّ طينيتي، حتى أشهد في نفسي الفقر الكامل وا...
ما من شيء يتغير ، إلا ويترك أثراً....
ساذج العقل من يقول لك أنت تافه .. فلكل شئ في هذه الدنيا خطره مهما كان صغيراً ضئيلاً .. ولقد تغير...
لننجو من طاغية، نستنجد دوما بمحتل، فيستنجد بدوره بقطاع طرق التاريخ ويسلمهم الوطن....