الاعياد دوارة . . عيد لك وعيد عليك . ان الذين يحتفلون اليوم بالحب . قد ياتي العيد القادم وقد افترقوا . والذين يبكون اليوم لوعة وحدتهم , قد يكونون اطفال الحب المدللين في الاعياد القادمة.علينا في الحالتين ان نستعد للاحتمال الاخر!.

اقتباسات منوعة

الأحلام التي تبقى أحلاما لا تؤلمنا، نحن لا نحزن على شيء تمنيناه ولم يحدث، الألم العميق هو على ما...
ليس بالهرب من وجهها تستطيع الهرب من حبها...
هو لا يشرح و لا يعاتب. مثله يعاقب، و عليها الاستعانة بفقهاء الشأن العاطفي ليفسروا لها لماذا نزل ...
من أين أبدأ قصتي معك؟ ولقصتك معي عدة بدايات، تبدأ مع النهايات غير المتوقعه ومع مقال القدر....