الاعياد دوارة . . عيد لك وعيد عليك . ان الذين يحتفلون اليوم بالحب . قد ياتي العيد القادم وقد افترقوا . والذين يبكون اليوم لوعة وحدتهم , قد يكونون اطفال الحب المدللين في الاعياد القادمة.علينا في الحالتين ان نستعد للاحتمال الاخر!.

اقتباسات منوعة

أنا شاعرة في السر، أكتب الصمت و أذوب فيه، العالم لا يتسع لقصائدي....
كان ولاؤها للحقيقة أولاً، وهي لا تملكها كاملة، وتدري أن كل شيء كان ممكناً في وطن من فوق قبوره تب...
أنا الناظر، منظرتي تلّة عمري، أقف عليها رقيبا وحارسا، أنتظر وأعتبر وأقدِّم دلائل المحبة، لأن الن...
ذلك الموت الذي اخترنا له اسما أكثر إغراء، لنذهب إليه دون خوف، و ربما بشهوة سرية، و كأننا نذهب لش...