كيف لنا أن نعرف ,وسط تلك الثنائيات المتضاده في الحياة، التي تتجاذبنا بين الولادة والموت..
والفرح والحزن.. والانتصارات والهزائم.. والآمال والخيبات.. والحب والكراهية.. والوفاء
والخيانات.. أننا لا نختار شيئا مما يصيبنا.وأّنا في مدنا وجزرنا، وطلوعنا وخسوفنا، محكومون بتسلسل دوري للقدر. تفصلنا عن دوراته
وتقّلباته الكبرى، مسافة شعره.
كيف لنا أن ننجو من سطوة ذلك القانون

اقتباسات منوعة

مذ أدركت أن لكل مدينة الليل الذي تستحق ، الليل الذي يشبهها والذي وحده يفضحها ، ويعري في العتمة م...
لا أصعب من أن تبدأ الكتابة في العمر الذي يكون فيه الآخرون قد انتهوا من قول كل شيء....
أنا شجرة توت لا رداء لي أصلاً إلاّ السواد....
ثمّة من يولد من طعنة, و ثمّة من يموت في قلبنا إثرها....
وعندما تلج دائرة الحبّ، تكون اللغة التي نعرفها قد عفَّى عليها الزمن، فالشيء الذي لا يمكن التعبير...
يوجد معلمون مزيفون وأساتذة مزيفون في هذا العالم أكثر عددًا من النجوم في الكون المرئي، فلا تخلط ب...