كيف لنا أن نعرف ,وسط تلك الثنائيات المتضاده في الحياة، التي تتجاذبنا بين الولادة والموت..
والفرح والحزن.. والانتصارات والهزائم.. والآمال والخيبات.. والحب والكراهية.. والوفاء
والخيانات.. أننا لا نختار شيئا مما يصيبنا.وأّنا في مدنا وجزرنا، وطلوعنا وخسوفنا، محكومون بتسلسل دوري للقدر. تفصلنا عن دوراته
وتقّلباته الكبرى، مسافة شعره.
كيف لنا أن ننجو من سطوة ذلك القانون

اقتباسات منوعة

أنها لا تدرى مع من تقتسم فرحتها ، و هذة أعلى درجات الوحدة....
الأسود يا سيدتي يختار سادته....
للكآبة أيدٍ حريرية الملامس قوية الأعصاب ، تقبض على القلوب وتؤلمها بالوحدة ، فالوحدة حليفة الكآبة...
دوما يعاكس الحب توقعات العشاق وهو يحب مباغتتهم, مفاجأتهم حينا , وحينا مفاجعتهم. لا شيء يحلو له ك...