وربما كان اسمك الأكثر استفزازاً لي ، فهو مازال يقفز إلي الذاكرة قبل أن تقفز حروفه المميزة إلي العين .
اسمك الذي .. لا يقرأ وإنما يسمع كموسيقى تعزف على آلة واحدة من أجل مستمع واحد.
كيف يمكن لي أن أقرأه بحياد ، وهو فصل من قصة مدهشة كتبتها الصدفة ، وكتبها قدرنا الذي تقاطع اليوم ؟.

اقتباسات منوعة

كأن الوجع سيارة قمامة، دائما يأتي في الصباح...
أوليست النساء كالشعوب ،يقعن دائما تحت فتنة البذلة العسكرية و سطوتها قبل أن ينتبهن أن بانبهارهن ب...
الكلمات كالرصاصة لا تسترد....
حنين صباحي لزمن تدري الآن انه لن يعود....