وربما كان اسمك الأكثر استفزازاً لي ، فهو مازال يقفز إلي الذاكرة قبل أن تقفز حروفه المميزة إلي العين .
اسمك الذي .. لا يقرأ وإنما يسمع كموسيقى تعزف على آلة واحدة من أجل مستمع واحد.
كيف يمكن لي أن أقرأه بحياد ، وهو فصل من قصة مدهشة كتبتها الصدفة ، وكتبها قدرنا الذي تقاطع اليوم ؟.

من كتاب لـــ أحلام مستغانمي

اقتباسات منوعة

التضحية الحقيقية هى ان نتخلى عن الاشياء التى لها قيمة لدينا لصالح الاخر ، اشياء لا تعوض....
نحن لا نبكي بقدر خيباتنا  بل بقدر صمتنا  حين لا نجد تلك الكلمات  التي لا تستطيع ان ت...
هذا زمن الصدداقات العابرة . لا يمكن أن تقيمي علاقة طويلة الأمد أو تراهني على أحد....
- أن للجسد كبريائه...