وربما كان اسمك الأكثر استفزازاً لي ، فهو مازال يقفز إلي الذاكرة قبل أن تقفز حروفه المميزة إلي العين .
اسمك الذي .. لا يقرأ وإنما يسمع كموسيقى تعزف على آلة واحدة من أجل مستمع واحد.
كيف يمكن لي أن أقرأه بحياد ، وهو فصل من قصة مدهشة كتبتها الصدفة ، وكتبها قدرنا الذي تقاطع اليوم ؟.

اقتباسات منوعة

ويل لخل لم ير في خله عدوا .....
إنك محسنٌ حقاً حين تتزكى , وعندما تتزكى أدر وجهك عمن يتقبل عطاءك حتى  لاتبصر حياءه عاري...
يشهد الله سبحانه الذي خلقنا على هذا القدر من الصبر و الغباء، أنّنا كائنات نذرت عمرها للانتظار حت...
أي قيمة لوجه جميل و طبع قاس خوان مراوغ خبيث. و أي قيمة لمقاسات الوسط و الصدر … و القلب مشحون...