على يد الفرنسيين مات سى الطاهر.. وعلى يد الإسرائيليين مات زياد.. وها هو حسان يموت على يد الجزائريين اليوم.

فهل هناك درجات فى الاستشهاد؟ وماذا لو كان الوطن هو القاتل والشهيد معاً؟

فكم من مدينة عربية دخلت التاريخ بمذابحها الجماعية، ومازالت مغلقة على مقابرها السرية!

كم من مدينة عربية أصبح سكانها شهداء.. قبل أن يصبحوا مواطنين!

فأين تضع كل هؤلاء.. فى خانة ضحايا التاريخ، أم فى خانة الشهداء؟

وما اسم الموت عندما يكون بخنجر عربي!.

اقتباسات منوعة

إن الغزو الثقافي نجح في جعل قيمة مكان قيمة ٬ واهتمام بدل اهتمام.. ومع ضياع المعرفة الدينية وسقوط...
أكبر أخطائنا فى حق أنفسنا هو القلق و الاستسلام للاكتئاب و الشعور بالاحباط و كثيراً ما نتعرض لهذه...
العشاق، كما الموتي، لا يحتاجون الي ساعة لكونهم بدخولهم الي الحب يخرجون من الزمن المتعارف عليه!....
أتطلب مني الصبر والتجلد وفي عينيك معنى اليأس والقنوط ؟ أيعطي الفقير الجائع خبزه للجائع الفقير ؟ ...