اقتباسات


. الاشياء التي فقدناها والاوطان التي غادرناها والاشخاص الذين اقتلعوا منا غيابهم لا يعني اختفاءهم انهم يتحركون في اعصاب نهايات اطرافنا المبتورة يعيشون فينا كما يعيش وطن كما تعيش امرأه كما يعيش صديق رحل ولا احد غيرنا يراهم وفي الغربة يسكنوننا ولا يساكنوننا فيزداد صقيع اطرافنا وننفضح بهم بردا
الرسم كما الكتابة وسيلة الضعفاء أمام الحياة لدفع الأذى المقبل وانا ماعدت احتاجها لاني استقويت بخساراتي .. الاقوى هو الذي لا يملك شيئا ليخسره
ان تعود الى الرسم اي ان تعود الى الحب
الكتابة اعمال قطيعة مع الحب وعلاج كيماوي للشفاء منه .. سأكتب عندما نفترق
. اثناء انشغالنا نحن بالبقاء احياء نسينا ان نحيا فلا هؤلاء هنئوا بموتهم ولا نحن نعمنا بحياتنا
انا احب قول الامام علي رضي الله عنه "افضل الزهد اخفاءه" بعض اللحي عدة تنكرية
صباح الضواحي الباردة وقلبك الذي استيقظ مقلوبا رأسا على عقب كمزاج الكراسي المقلوبة فجراً على طاولات المقاهي الباريسية ينتظر من يمسح أرضه من خطى الذين مشوا بوحل احذيتهم على احلامك
عليك في مساء الحياة ان تخلع هم العمر كما تخلع بدلة نهارك ان تعلق خوفك على المشجب وان تُقلع عن الاحلام كل الذين احببتهم ماتوا بقصاص احلامهم
من يكنس رصيف حزنك من اوراق خريف العشاق
. اغنية من تلك الاغاني التي تكاد تكون لها رائحة ويكاد يكون لها جسد
لتكتب لا يكفي ان يهديك احدا دفترا او اقلاما بل لابد ان يؤذيك احد الى حد الكتابه
اعتاد الحزن ان يرافق كل فرحة كما يصاحب فنجان القهوة كوب الماء المجاني الذي يقدمه لك نادل عندما تطلب قهوة في فرنسا
فالصورة كما المرأة لا تمنح نفسها إلا لعاشق جاهز أن يبذر في انتظارها ماشاءت من العمر
. الناس اللذين نحبهم لا يحتاجون الى تأطير صورهم في براويز غالية. اهانة ان يشغلنا الاطار عن النظر اليهم ويحول بيننا وبينهم

لكل شئ ثمن , وكلما عز المراد ارتفع ثمنه

نار الحب إن لم يتعهدها متعهدها بالتأريث والتأجيج فترت وانفثأت واستحالت جمرتها إلى رماد ، والحب كالطائر لا حياة له إلا في الغدو والرواح ، والتغريد والتنقير ، فإذا طال سجنه في قفص القلب تضعضع وتهالك ، وأحنى رأسه يائساً .. ثم قضى .

نحن من نصنع عبوديتنا ونضفي السحر على من نشاء.

أن أملك الوقت لا يعني أن أملك الصبر.

ليتنا نتمكن من استعادة أيامنا التي مضت مع من فرقتنا عنهم السُبل ، لنحياها مع غيرهم ،.

قال فيكتور هوغو : ( لا ندرك حقيقتنا الا بما نستطيع فعله من أعمال ) و حقيقتي تبدو قاتمة لأنني لم أحققه شيئا منذ أن عرفتك !.

أبي كان كثيراً ما ينتقد المنصرفين كليا إلى التدين " ما عندهم شغلة ، كلنا مسلمين.

مأساة الحب الكبير ليس في موته صغيرا بل في كونه بعد رحيله يتركنا صغارا.

ثمة رجال لا تكسبينهم إلا بالخسارة. عندما ستنسينه حقاً، سيتذكرك، ذلك أننا لا ننسى خساراتنا.

ماذا لو أعلنا الحب كارثة طبيعية بمرتبة إعصار أو زلزال أو حرائق موسمية لو جربنا الاستعداد لدمار الفراق بتقوية عضلة قلبنا الذي صنعت سذاجته وهشاشته الأغاني العاطفية والأفلام المصرية التي تربينا عليها.

إن الملامح التي تُبيح أسرار الذات المعنوية تكسب الوجه جمالًا وملاحة مهما كانت تلك الأسرار موجعة وأليمة ، أما الوجوه التي لا تتكلم بصمتها عن غوامض النفس وخفاياها فلا تكون جميلة مهما كانت متناسقة الخطوط متناسبة الأعضاء . إن الكؤوس لا تستميل شفاهنا حتى يشفّ بلورها عن لون الخمر . فسلمى كرامة كانت في عشية ذلك النهار كأس طافحة من خمرة علوية تمتزج بدقائقها مرارة العيش بحلاوة النفس . كانت تمثل على غير معرفة منها حياة المرأة الشرقية التي لا تغادر منزل والدها المحبوب إلا لتضع عنقها تحت نير زوجها الخشن … ولا تترك ذراعيْ أمها الرؤوف إلا لتعيش في عبودية والدة زوجها القاسية .

كل انسان جدير بهذا الاسم ،تجثم في صدره أفعى صفراء ،تقول (لا ) كلما قال ( أريد ).

فهل قدر الأوطان أن تعدها أجيال بأكملها, لينعم بها رجل واحد؟.

فإذا صحوتُ فأنت أوّل خاطري ... و إذا غفا جفني فأنت الآخر.

لا شيء يبقى على حاله حتى وجوه المسنين التى نحب وحتى مواقيت الفصول صارت تتغير حسب مقياس الوجع الجديد.

أن تختفي ثانيه يعني ان اموت ~ إياك ان تختفي.

الصفحة رقم 1 من 132