اقتباسات


ان السلطة الحقيقية التي تستحق الحرب من اجلها 

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

كيف لشخص ان يؤكد سلطته على شخص آخر؟

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

فإذا التزمت بصغائر القواعد يمكنك خرق كبائرها...

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

لابد من حكمها و خداعها بشكل منهجي عن طريق آخرين يكونون أكثر قوة 

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

الماضي امّحى من الوجود وما تم محوه بات طي النسيان فصارت الكذبة حقيقة.

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

انتي افهم كيف لكن لا ادرك لماذا

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

دلك سنرى أن الحرب لا يُحدث الدمار المطلوب فحسب، بل تحدثه مصحوباً بأثر نفسي.

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

وفضلًا عن ذلك فإن أي بلد يتخلف من الناحية الصناعية يصبح بالتالي عاجزًا من الناحية العسكرية وعرضة لعمليات الهيمنة المباشرة أو غير المباشرة من قبل منافسيه الأكثر تقدمًا.

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

إنك ثائرة من خصرك فما دونه فحسب.

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

فكّر بشيء من الدهشة في عدم جدوى الألم والخوف وفي ما يلاقيه الإنسان من خذلان من جسمه الذي تخور قواه في اللحظات الحاسمة

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

عامه الشعب و الحيوانات احرار 

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

هل كان المرء يضيق ذرعا بتلك الأوضاع التي لا تطاق لو لم تكن لديه ذاكرة ما توحي إليه بأن الأمور كانت تختلف عما هي عليه الآن؟

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

لن يثوروا حتى يعوا ... ولن يعوا إلا بعد أن يثوروا

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

-بخلق المعناة في حياته . 

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

فالجنون ربما هو، بكل بساطة، أن تخالف الأخرين.

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

إن هدف الحرب الأساسي هو إنزال الدمار، ليس بالضرورة بحياة الناس، بل بنتاج العمل الإنساني، فالحرب هي السبيل لتبديد وإهدار موارد كان من شأنها لو استخدمت في ما ينفع الجماهير العريضة أن ترتد عليه بالخير والرفاهية، وأن تجعلهم على المدى الطويل أكثر وعياً وإدراكاً للأمور من حولهم.

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

أما أنا فأرى غير ما يراه و ماذا علي إن بدا لي غير ما بدا له ، فالعلم ليس وقفاٌ على المؤلفين و المدونين و إنما قرع الحجة بالحـجة و دفع الرأي بالرأي

الشهامة .. مواصلة الوقوف بجانبها حتى بعد الفراق.

كــيــف تقــول بهــذه الثــقــة أنــنــا سنهــزم الدنــيــا؟!!...أي ســلاح كــان يمكنــنــي أنــا مثــلاً أن أشـهــره فــي وجـــه الدنــيــا...بــعــد أن أغــمــد الجمـــيع الســلاح؟!!!

تعذبني الأسئلة التي تدخلنا وسط دهاليز وتسد ورائها كل الأبواب والمنافذ.

شيء ما فيك كان دائماً يعيدك إلى انكسارك الأول

هناك من يمارس الرذيلة لإشباع غريزته، وهناك مع الفقر من يمارسها لإشباع معدته! والثمن.. في حالات كثيرة، أبناء بلا آباء.

يأمرنا الله بالإسلام دينا لأنه الدين الوحيد الذي يعترف بكل الرسالات و بكل الأنبياء و بكل الكتب و يختمها حكمة و تشريعا ، و يردها إلى نبعها و أصلها ... الإله الواحد الرحيم العليم الذي أرسل الهداة جميعا من آدم إلى الخاتم.

يعضنا يعيش عمره حسرة علي قطار فاته !

On the page was exactly what I had written, but it was clearer, more immediate. The erasures, the transpositions, the small additions, and, in some way, her handwriting itself gave me the impression that I had escaped from myself and now was running a hundred paces ahead with an energy and also a harmony that the person left behind didn't know she had.

رجل مثلك,شعاره في الحياة (امرأة واحدة لاتكفي),لا قدرة له على الارتباط بامرأة واحدة لفترة طويلة !.

و حافظ على شيء من هذا الطفل في داخلك كي لا تفقد الطهر و البراءة

قضت أيامًا مذهولة ممّا حلّ بها . ترى من دون أن تنظر ، تسمع من دون أن تصغي . تسافر من دون أن تغادر . تعيش بين الناس ، من دون أن يتنبّه أحد أنها ، في الحقيقة ، نزيلة العناية الفائقة ، وأنّ نسخة مزوّرة منها هي التي تعيش بينهم . نسخة يسهل اكتشافها ، فلا شيء مما يسعد الناس يسعدها ، ولا خبر ممّا يحدث في العالم يعنيها ، وكلّ حديث أيّا كان موضوعه يبكيها لأن كلّ المواضيع حتمًا ستفضي إلى ذلك الرجل الذي دمّرها ومضى .

She wrote, in the last pages, of feeling all the evil of the neighborhood around her. Rather, she wrote obscurely, good and evil are mixed together and reinforce each other in turn. Marcello, if you thought about it, was really a good arrangement, but the good tasted of the bad and the bad tasted of the good, it was a mixture that took your breath away. A few evenings earlier, something had happened that had really scared her. Marcello had left, the television was off, the house was empty, Rino was out, her parents were going to bed. She was alone in the kitchen washing the dishes and was tired, really without energy, when there was an explosion. She had turned suddenly and realized that the big copper pot had exploded. Like that, by itself. It was hanging on the nail where it normally hung, but in the middle there was a large hole and the rim was lifted and twisted and the pot itself was all deformed, as if it could no longer maintain its appearance as a pot. Her mother had hurried in in her nightgown and blamed her for dropping it and ruining it. But a copper pot, even if you drop it, doesn't break and doesn't become misshapen like that. "It's this sort of thing," Lila concluded, "that frightens me. More than Marcello, more than anyone. And I feel that I have to find a solution, otherwise, everything, one thing after another, will break, everything, everything.

لا تقدم ابداً شروحاً لأحد.. أصدقاؤك الحقيقيون ليسوا فى حاجة إليها و أعداؤك لن يصدقوها.

الصفحة رقم 1 من 159 صفحة

إقرأ أيضًا