اقتباسات


ها هنا تجد شمعة تستنير بها حتى الفراش ، وها هنا منجل لحز رقبتك.

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

كم مرة سنقع في حبهم بالدوار ذاته، باللهفة إياها . غير معنيات برماد شعرهم و بزحف السنين على ملامحهم.

لا أصعب على البعض من أن يرى جزائرياً آخر ينجح. فالنجاح أكبر جريمة يمكن أن ترتكبها في حقه. لذا قد يغفر للقتلة جرائمهم، لكنه لن يغفر لك نجاحك.

إن الفكر لا يموت مهما حاول البعض قتله ،،،

أحببت حب المراهقين العاصف ...قاطره تطير لا يلحق بها ظلها ولا جاذبية الارض ...ترتج ...تحرق وقوداً...تشق الدخان المنبعث منها بصفاراتها العاليه ...أحمال الشهوه مكدسه فيها تثقلها ...لكنها ..سبحان الله..تطير

وإنني اليوم بعد ذلك العمر .. لم يعد يعنيني أن أثبت شيئاً لأحد . أريد فقط أن أعيش أحلامي السرية ، وأن أنفق ما بقي لي من وقت في طرح أسئلة .. كان الجواب عليها في الماضي ترفاً.

مربكة صور الموتى.. ومربكة أكثر صور الشهداء .. موجعة دائماً.. فجأة يصبحون أكثر حزناً وأكثر غموضاً من صورتهم..
فجأة.. يصبحون أجمل بلغزهم، ونصبح أبشع منهم
فجأة.. نخاف أن نطيل النظر إليهم
فجأة نخاف من صورنا القادمة ونحن نتأملهم
كم كان وسيماً ذاك الرجل .

ساقي الورود ليس من سيقطفها ، ولا قاطفها من ستنتهي في مزهرية في بيته!.

فقال لها: «وأنا أيضا خنتك».

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

كذا تَبيد الشعوب بين اللصوص والمحتالين مثلما تفنى القطعان بين أنياب الذئاب وقواطع الجزّارين ، وهكذا تستسلم الأمم إلى ذوي النفوس المعوجّة والأخلاق الفاسدة ، فتتراجع إلى الوراء ثم تهبط إلى الحضيض ، فيمر الدّهر ويسحقها بأقدامه مثلما تسحق مطارق الحديد آنية الفخّار .

سنوات مرّت ولا شيء تغيّر. الوقت مسافة تموت، والذكريات حنين يتفجّر، يرهق النفس ويرعش القلب

الحضارة لا يمكن استيرادها من بلد إلى آخر رغم استيراد كل منتجاتها ومصنوعاتها. لأن الحضارة إبداع , وليست تقليدا أو استسلاما وتبعية كما يظن الذين يكتفون باستيراد الأشياء التي أنتجتها حضارات أخرى. فبعض القيم لا تباع ولا تشترى , ولا تكون في حوزة من يتمتع بها كثمرة جهد متواصل أو هبه تهبها السماء , كما يهب الخلد للأرواح الطاهرة , ويضع الخير في قلوب الأبرار.

متعبة و لكني مع ذلك ممتلئة بنور الحياة . القسوة ليست إلا الوجه الأصعب و الأقوى للحياة نفسها .

ألم يقل (برنارد شو) " تعرف أنك عاشق عندما تبدأ في التصرف ضد مصلحتك الشخصية"!.

~ربما أراد أن يقاصصها فقاصص نفسه بها ، وهو يلقي بنفسه في التهلكة هرباً من عذاب فراقها ~.

الروح تخشع و اللسان يسبح و الجسد يركع .

My tone must have seemed hostile, even though I wasn’t angry or offended; there was just a touch of sarcasm. He tried to respond but he did so in an awkward, muddled way, half in dialect, half in Italian. He said he was sure that his mother was wandering around Naples as usual.

لنصغي الى صوت نفوسنا وهمس بصائرنا في اخلاص شديد دون محاولة تشويه ذلك الصوت البكر بحبائل المنطق وشراك الحجج .

الزمن تغيّر رأساً على عقب يا يمَّا .. ويبدو أنَّ عظماء هذا الزمن صغارا في الأصل, ولا يُنتظر منهم ما يُعيد التوازن لأرض أصبحت اليوم تميد في كلّ الاتجاهات.

لن يثوروا حتى يعوا ولن يعوا إلا بعد أن يثوروا

من رواية 1984 لـــ جورج أورويل

سأعود، ولا شيء في قلبي في نهايات هذا الخريف الحزين سوى أن أراك، وأقبّل يدك، وأقول لك عذراً على كل هذا الزمن من الغياب ، ثم أواصل تيهي .

ما أحلى أيام الحب وما أعذب أحلامها ! وما أمرَّ ليالي الحزن وما أكثر مخاوفها !.

و لو أراد الله أن نكون متشابهين ،لخلقنا متشابهين ، لذلك فإن عدم احترام الاختلافات وفرض أفكارك علي الآخرين يعني عدم احترام النظام المقدس الذي أرساه الله.

حتي تذلل مصاعب العمل، حسّن علاقتك برب العمل، وكي تذلل مصاعب الحياة، حسّن علاقتك بربك.

حينما نتغير لا نعود أبداً كما كنا ..ان , اعماقنا عندما تتشوه, لا يعيد ملامحها السابقة شئ ومهما حاولنا تحميلها !!.

كنت أعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا , إلا عندما نشفى منها 

عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بِ قلم , دون أن نتألم مرة أخرى !

عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين !
دون جنون!
ودون حقد أيضا . . 

أيمكن هذا حقاً ؟.

هل يكــتــفــي المشتـــاق بعنــاق الخيــال و يرتـــوي الظمـــان من جــداول الاحــلام.

إن الحياة لا تعطيك شيئا إن لم تأخذ منك مقابله شيئا آخر.

سبحان الله، وهل جار علينا الزمن إلى الحدّ الذي تحكمنا فيه أسرة من المعتوهين؟

It was during that journey to Via Orazio that I began to be made unhappy by my own alienness. I had grown up with those boys, I considered their behavior normal, their violent language was mine. But for six years now I had also been following daily a path that they were completely ignorant of and in the end I had confronted it brilliantly. With them I couldn’t use any of what I learned every day, I had to suppress myself, in some way diminish myself. What I was in school I was there obliged to put aside or use treacherously, to intimidate them. I asked myself what I was doing in that car. They were my friends, of course, my boyfriend was there, we were going to Lila’s wedding celebration. But that very celebration confirmed that Lila, the only person I still felt was essential even though our lives had diverged, no longer belonged to us and, without her, every intermediary between me and those youths, that car racing through the streets, was gone. Why then wasn’t I with Alfonso, with whom I shared both origin and flight? Why, above all, hadn’t I stopped to say to Nino, Stay, come to the reception, tell me when the magazine with my article’s coming out, let’s talk, let’s dig ourselves a cave that can protect us from Pasquale’s driving, from his vulgarity, from the violent tones of Carmela and Enzo, and also—yes, also—of Antonio?

الصفحة رقم 2 من 159 صفحة

إقرأ أيضًا