اقتباسات


إننى أخشى النجاح التام .. ذلك أن معناه هو إنتهاء مهمة الانسان فى الحياة تماماً كذكر العنكبوت الذى تقتله الأنثى بمجرد نجاحه فى أداء مهمته .. لهذا أفضل الحياة مع وجود هدف أمامى أسعى إليه .. على أن أكون قد حققت كل أهدافى و تخطيتها و أصبحت ورائى .. و لم يبق إلا انتظار الموت ،،،

برنارد شو

ان المرء لا يمكن ابدا ومهما كانت الاسباب أن يرغب فى زيادة المه

من كتاب لـــ جورج أورويل عرض

هي الحياة إذن .. قطعاً لا يحدث للإنسان ما يستحقه .. بل ما يشبهه.

إن رجلاً يصبغ شعره يُخفي حتماً أمراً ما .

لطالما كانت لدي قناعة بأن الرجل الذي لا يشفق و لا يحنو على الحيوانات ، رجل غليظ القلب و صلف ، فكيف ظننت بأنك ستحنو عليِّ و أنت لا تحنو على من هو أضعف مني !!.

إن من يقتل أخاه لا يكره أخاه, وإنما يكره نفسه.. فاليد لا ترتفع لتقتل إلا إذا كانت النفس من الداخل يعتصرها التوتر.
القاتل لا يعلن الحرب على الآخرين إلا إذا كانت الحرب قد اعلنت داخل نفسه واشتد أوارها وثار غبارها فأعمى العيون والأبصار.
المجرم هو دائماً إنسان ينزف من الداخل.

الحيوانات لاتكذب لأنها لا تتكلم,وحده الإنسان ينافق,لأنه حيوان ناطق..أى حيوان ممثل.

فتحت الجريدة ولم تخذلني ، الملل كان رئيسا للتحرير

من كتاب لـــ أحمد مراد عرض

يقول لنا المفكر الهندي وحيد الدين خان: إذا كان الظما إلى الماء يدل على وجود الماء فكذلك الظمأ إلى العدل لابد أنه يدل على وجود العدل .. ولأنه لا عدل في الدنيا .. فهو دليل على وجود الآخرة مستقر العدل الحقيقي.

ان الرجل الذي يسرقه لص فيبتسم ترفعاً , يسترد من السارق بعض غنيمته . أما من يحزن بلا طائل فأنه يسرق نفسه مرة أخرى بعد أن سرقها اللص لأنه يضيف الى خسارته المادية خسارة معنوية جديدة لاتقدر بثمن " لـ شكسبير

الحياة انتصارات وهزائم ,مكاسب وخسائر, والعاقل هو من لايسمح لهزائمه الصغيرة بان تجلل حياته بالسواد وتمتص من قدرته على المقاومة .

و ربما لم أكن لأنكش العمر و أحاول إصلاح ذكرياتي بصعوبة.

حاولت التزام الصمت الذى أجيده ،بيتى القديم الذى جاهدت منذ سنين فى ترميم أحجاره حتى لا ينهار ، حتى أننى نكسته و دسست بين ضلوعه القوائم الخشبية و طردت سكانه ما عدا أنا ! و ها أنا ذا أسمع صوت الطقطقات ، و أرى التراب يتسرب من السقف فوق رأسى ، ثم حدث الانفجار

من كتاب لـــ أحمد مراد عرض

آتني الباء لكي أبرأ، لكي يصير شفائي ممكناً.
آتني الراء لكي أرحل وأرتحل، لكي أتروحن وأرتاح.

من كتاب لـــ بثينة العيسى عرض

مش بعد ما لقيتك هاتروح منّي .

من كتاب لـــ أحمد مراد عرض

اذا كنت لا أفهم نفسي فكيف أفهم القدر؟ فليكن ما يكون!

من كتاب لـــ بهاء طاهر عرض

يبدو أن التاريخ لقيط فعلا! لكن ما هي الطريقة لمعرفة الحقيقة غير البحث عنها؟

من كتاب لـــ بهاء طاهر عرض

الحب الذي يسيرنا والخوف من ان نفقد الحب هما سبب تضحيتنا بالكثير لأنه لا خيار لنا سوى أن نفعل!!!.

أظن أنني موجود . إنني مدرك لهويتي ، وقد ولدت ، وسوف أموت .
لدي ساقان وذراعان ، وأنا أحتل نقطة بعينها في الفراغ ، لا يستطيع أي جسم صلب آخر احتلال النقطة عينها في الآن عينه

من كتاب لـــ جورج أورويل عرض

إن الذي لا يستطيع النظر وراءه إلي المكان الذي جاء منه، سوف لن يصل إلي وجهته أبدا.

هناك حب يجعلنا أجمل و آخر يجعلنا نذبل.

الأمهات يمتن مبكراً ..حتى إن أمتد بهم العمر الي الثمانين !!

- لماذا توقفت عن الرسم؟
- لأنسى .. « أن ترسم يعني أن تتذكر».

وأنت تجد في الشرق أحد اثنين، تجد من يرفض العلم اكتفاءاً بالدين والقرآن.. وتجد من يرفض الدين اكتفاءاً وعبادة للعلم المادي والوسائل المادية.
وكلا الاثنين سبب من أسباب النكبة الحضارية في المنطقة وكلاهما لم يفهم المعنى الحقيقي للدين ولا المعنى الحقيقي للعلم. ص 104.

كيف حدث يوماً .. أن وجدت فيك شبهاً بأمي . كيف تصورتك تلبسين ثوبها العنابي ، وتعجنين بهذه الأيدي ذات الأظافر المطلية الطويلة ، تلك الكسرة التي افتقدت مذاقها منذ سنين ؟
أي جنون كان ذلك .. واية حماقة !.

كيف يمكن لإنسان بائس فارغ، وغارق في مشكلات يومية تافهة، ذي عقلية متخلفة عن العالم بعشرات السنين، أن يبني وطناً، أو يقوم بأية ثورة صناعية أو زراعية، أو أية ثورة أخرى؟.

مصيرنا من الخلود هو مانضيفه الى وعاء الكل .

تراك استمعت إلى حكايا الناي وأنين أغترابه ، إنه يشكو ألم الفراق ،(يقول) : " إنني مذ قطعت من منبت الغاب لم ينطفئ بي هذا النواح ، لذا ترى الناس رجالا ونساء يبكون لبكائي فكل إنسان أقام بعيدا عن اصله ، يظل يبحث عن زمان وصله إن صوت الناي نار لا هواء ، فلا كان من لم تضطرم في قلبه هذه النار ".

فجأة أصبح الهاتف نوعا من انواع الاستعباد و الاهانة ايضاً . عندما لا يرد احد على الطرف الاخر , كما لو أنك لست احداً او لأنة مشغول بما هو اهم منك.

اللحظة، هي تفضّل وهم الحبّ على اللاحبّ. ولا بأس أن تنضمّ إلى كتائب العشّاق المغفّلين الذين فتك بهم هذا الوهم. تريد أن تتناول من حرعات هذا الداء ما يقتلها حقاً.. أو يُحييها.

الحب هو ذكاء المسافة. ألا تقترب كثيراً فتلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلاً فتُنسى. ألّا تضع حطبك دفعة واحدة في موقد من تُحبّ. أن تبقيه مشتعلاً بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدره. أوه ... كم يتقن لعبة نقل النار بين الحطب، وإنقاذ الشعلة في اللحظة الأخيرة قبل أن ينطفئ الجمر بقليل.

الصفحة رقم 2 من 127