اقتباسات


هل بوسعي أن أعتمد على نفسي بقية العمر إن كنت أنسى اطفاء الموقد و شراء بواليص التأمين ولا أعرف الفرق بين الرغبة و الهدف؟.

عقلى قبطان و جسمى بحار متمرد يأبى الخضوع

الأثرياء على عجلة من أمرهم . هم لا يملكون طول النفس . يعنيهم الحصول على ما يريدون فوراً . في الإنتظار إهانة لهم .

اصبح يحكي لي عن بوذا و في المقابل يسألني عن يسوع المسيح نقارن بينهما و نتوقف عند التشابه في ظروف ولادتهما وحياتهما و أتباعهما و الظروف التي مرت بهما
ما اعظمهما..
هل أخون احدهما اذا ما اتبعت تعاليم

سيظل يخطئ في حقها ثم يمن عليها بالغفران، عن ذنب لن تعرف أبدًا ما هو، لكنّها تطلب أن يسامحها عليه.
هكذا هنّ النساء إن عشقن.

هناك مدن كالنساء تهزمك أسماؤها مسبقاً تغريك تربكك تملأك وتفرغك وتجردك ذاكرتها من كل مشاريعك ليصبح الحب كل برنامجك
........
انت المرأة التي يحلم الرجال أن يحترقوا بها ولو وهماً
......
الذين نحبهم لا نودعهم لاننا في الحقيقة لا نفارقهم
لقد خلق الوداع للغرباء وليس للأحبة
.........
نحن لا نكتب إهداء سوى للأحبة وأما الذين نحبهم فهم جزء من الكتاب وليسوا في حاجة الى توقيع في الصفحة الاولى
..........
الايمان كالحب عاطفة سرية نعيشها وحدنا في خلوتنا الدائمة الى انفسنا
انها طمأنينتنا السرية
درعنا السرية
وهروبنا السري الى العمق لتجديد بطاريتنا عند الحاجه
.......
الذين يبدو عليهم فائض من الايمان فهم غالبا ما يكونون قد افرغوا انفسهم من الداخل ليعرضوا كل ايمانهم في الواجهه لاسباب لا علاقة لها بالله
........
ذلك البكاء السري المكابر الذي نسرقة خلسة من كرامتنا
........
لا تبحث عن الجمال لانك عندما تجده تكون قد شوهت نفسك
........
الناس العاديون يحملون أحلامهم وهمومهم ومشاعرهم فوقهم
انهم يلبسونها كل يوم مع ابتسامتهم وكآبتهم وضحكتهك وأحاديثهم فتموت اسرارهم معهم
.......
كيف ينام من يتوسد ذاكرته
......
كيف يصمد امام هذا المنكر وهذا الظلم دون ايمان؟ وحدها التقوئ تعطيك القدرة على الصمود
.......
يعرى هذا الوطن الذي كنت كسوته حنينا وعشقا وجنونا
.......
ليس الفضيلة تجنب الرذيلة الفضيلة في ألا تشتهيها
.....
هاهي مدينة تستدرجك الى الخطيئة ثم تردعك بالقوة نفسها التي تستدرجك بها
........
لم نمت فقط ماتت شهيتنا للحياة
......
تعلمت مع الزمن ان افك رموز نظرات النساء المحتشمات والمبالغات في اللياقة والمفردات المؤدبة
.........
كم اكره الجو الموبوء بالنفاق وتلك القذارة المتوارثة بنزاههة
........
حاجة مرضية لمسك الفرشاة
تلك الرغبة التي لا تقاوم
والتي تصبح ألما في اطراف الاصابع وتوترا جسديا ينتقل من عضو الى اخر
......
الثالوث المحرم
الدين . الجنس. السياسة.

( جمانة .. تظنين بأن الحياة فراشات ملونة .. وشموع معطرة .. وأزهار
وردية ، وموسيقى رومانسية مصاحبة .. لكننا في 2008 م .. صوت
الموسيقى صوت الرشاشات والدبابات التي تدوي في ارجاء
العالم .. فراشاتك صواريخ .. وأزهارك قنابل عنقودية .. وشموعك
لهيب انفجارات .. فاستيقظي !)..

أعجبنا ذلك أم لا، من الضروري أن نعترف بأننا نعيش في عالم لا ينظر إلى الجمال كضرورة.

عندما تصل إلى جوهر الحياة ستحس الجمالفي كل شئ , حتى في العيون حتى في العيون التي عميت عن رؤية الجمال.

لابد من يوم تنمحى فيه ألوان الأسماء القديمة كضرورة للحياة، والبقاء!

ان رجلا يرتدي الأسود هو رجل يضع بينه و بين الأخرين مسافة ما ولذا ثمة أسئلة لا أجرؤ على طرحها عليك رغم بساطتها ..

أجمل لحظة في الحب هي ما قبل الاعتراف به. كيف تجعل ذلك الارتباك الأول يطول. تلك الحالة من الدوران التي يتغير فيها نبضك وعمرك أكثر من مرة في لحظة واحدة .. وأنت على مشارف كلمة واحدة

الأطهار لا يذوقون النساء ، بل إنها القلوب التي لا تأبه ببلل الإثم إذا وقع على أطرافها هي التي تشق طريقها بينهن كما يشق الفاتحون طرقات مدينة سقطت

لقد رفضت عبادة الله لأني استغرقت في عبادة نفسي وأعجبت بومضة النور التي بدأت تومض في فكري مع انفتاح الوعي وبداية الصحوة من مهد الطفولة.

السادة لايلهثون خلف شيء بل تأتيهم الأشياء لاهثة. لكن الكلب وهو يركظ سعيداً أمام سيده، يعتقد أنه سيد، إنه لاينتبه أن من ينتظره حبلٌ سيعيده إلى بيت الطاعة يظل كلباً.

إنّ شمساً تشرق وتغرب دون أن تريني إياها، هي ليست شمساً.. وإنّ قمراً يسهر في كبد السماء دون أن يعكس صورتها.. هو ليس قمراً
وإنّ يوماً يمر.. دون أن أطمئن عليها.. هو ليس محسوباً من أيام حياتي..

كأن الايام دهاليز شحيحة الضوء كابية يقودك الواحد منها الى الآخر فتنقاد، لا تنتظر شيئاً. تمضى وحيداً و ببطء، يلازمك ذلك الفأر الذى يقرض خيوط عمرك. تواصل، لا فرح، لا حزن، لا سخط، لا سكينة، لا دهشة أو انتباه، ثم فجأة و على غير المتوقع تبصر ضوئاً تكذِّبه ثم لا تكذِّب، و قد خرجت الى المدى المفتوح ترى وجه ربك و الشمس و الهواء. و من حولك الناس متداخلة اليفة تتواصل بالكلام او بالضحك، ثو تتساءل: هل كان حلماً او وهماً؟ أين ذهب رنين الاصوات، و المدى المفتوح على أمل يتقد كقرص الشمس فى وضح النهار؟ تتساءل و انت تمشى فى دهليزك من جديد.

Moments are born and moments die. For new experiences to come to life, old ones need to wither away.

الجماهير لا تثور من تلقاء ذاتها مطلقاً، كما أنها لا تثور لمجرد تعرضها للاضطهاد، وما لم تتح لها إمكانية المقارنة بين أوضاعها الراهنة وبين أوضاع أخرى، فإنها لن تدرك أبداً حقيقة كونها مضطهدة.

ليتني كنت أستطيع التخلص من عبوديتي أنا الأخري.

والرجل النبيل إذا صرع خصمه لم يتركه على الأرض متعثراً في أذيال هزيمته, بل يسرع إلى الأخذ بيده قبل أن يستولي عليه شعور الخزي والمعرة في سقطته

إن النساء لا يتزوجن من يحببن
بل يخترن الرجل الذي سيكون أبًا جيدًا
وزوجًا يمكن الاعتماد عليه ..,
فالحب إحساس جميل يأتي
ولكنه سرعان ما يتلاشى !.

هذا الشعب لابد ان يكون احد اثنين .. إما شعب يكره نفسه لأنه -رغم ما يشيعون عنه من انه مصدر السلطات- يأبى ان يصلح حاله ويعالج مصابه ويزيل عن نفسه ذلك القيد الثقيل من الفقر .. والجهل .. والمرض وإما أنه شعب زاهد ،قد تعود ذلك البؤس الذى يرتع فيه والحرمان الذى يأخذ بخناقه.

تذكروا دومًا أننا نتعلم الأبجدية من أجل أن نقول شيئا مختلفا عما يقوله الآخرون ، من أجل أن نقول جملة أفضل ، كلمة أفضل ، من أجل أن نصل لمعنى أكمل ، إننا نتعلم الأبجدية لا لنردّد ما قاله الآخرون ولكن كي نقول الصواب ..والصواب فقط.

الغموض مصمم أزياء إنتقائي ،لا يضع توقيعه إلا علي تفاصيل الكبار.

هو دائم الاحتراز من الحب لعلمه ان الذي يحب أقل هو الاقوى.

أحيانا، أحب استسلامي. يمنحني فرصة تأمل العالم دون جهد. وكأنني لست معنية به.
في الواقع، أثناء ذلك أكون في حالة كتابة.. صامتة.

المرأة كتاب عليك ان تقرأه بعقلك اولا , وتتصفحه بدون النظر الى غلافه قبل ان تحكم على مضمونه

كان يمكن للطريق إليها أن يكون سهلا ولكن طريقه إليها يمر بكبريائه !.

سيد القدوم الآسر والانصراف الباكر .. مضى, وظلت هي واقفة.

الصفحة رقم 126 من 131