اقتباسات


من تناقض طباعهما ، ادركت ان الحب ، قبل ان يكون كيمياء ، هو ايقاع كائنين متناغمين ، كازواج الطيور والفراش والتي تطير وتحط معا ، دون ان تتبادل اشارة .

والقلب في بيت القلب يعتصر كأنما تقبضه يد الموت ويموت.

ثمة نوعان من الشقاء الأول ألا تحصل على ما تتمناه والثاني أن يأتيك وقد تأخر الوقت وتغيرت انت وتغيرت الأمنيات بعد أن تكون قد شفيت بسببها بضع سنوات.

ما قد يبدو لك خسارة قد يكون هو بالتحديد الشيء الذي سيصبح فيما بعد مسؤولا عن إتمام أعظم إنجازات حياتك.

هذا زمن الصدداقات العابرة . لا يمكن أن تقيمي علاقة طويلة الأمد أو تراهني على أحد.

نحن نكتب لنستعيد ما أضعناه وما سرق خلسة منا 
.......
نحن ننتمي لأوطان لا تلبس ذاكرتها الا في المناسبات
..........
اقصر طريقة لأن تربح امرأة هو أن تضحكخا
........
نحن نكتب الروايات لنقتل الاشخاص الذين أصبح وجودهم عبئا علينا نحن نكتب لننتهي منهم
.......
اننا نخط إهداء للغرباء فقط واما الذين نحبهم فمكانهم ليس في الصفحة البيضاء الأولى وانما في صفحات الكتاب
........
ان الناس الذين يلهموننا هم اناس توقفنا امامهم ذات يوم لسبب او لاخر وانهم ليسوا سوى حادثة سير
........
قسنطينه مدينة منافقة لا تعترف بالشهوة ولا تجيز الشوق انما تاخذ خلسة كل شئ حرصا على صيتها كما تفعل المدن العريقة
.......
هناك لعنه ما تلاحق الرسامين دون غيرهم وهنالك جدلية لا تنطبق الا عليهم فكلما زاد عذابهم وجوعهم وجنونهم زاد ثمن لوحاتهم حتى ان موتهم يوصلها الى اسعار خيالية وكأن عليهم ان ينسحبوا لتحل هي مكانهم
........
ماذا افعل بعذا الرجل المكابر العنيد الذي يسكنني ويرفض ان يساوم على حريته وبذلك الرجل الآخر الذي لابد أن يعيش ويتعلم الجلوس على المبادئ ويتأقلم مع كل كرسي
كان لابد ان اقتل احدهما ليحيا الآخر
.......
اننا لا نرسم ما نسكنه وانما ما يسكننا
.......
الدوار هو الوقوف على حافة السقوط 
هو التفرج على العالم من نقطة شاهقة الخوف
هو شحنة الانفعالات والاحاسيس المتناقضة التي تجذبك للأسفل والأعلى في وقت واحد
.....
جائع انا اليك
عمر من الظمأ والانتظار
عمر من العقد والحواجز والتناقضات
عمر من الرغبة ومن الخجل
من القيم الموروثة
ومن الرغبات المكبوتة
عمر من الارتباك والنفاق
......
الندم هو الخطأ الثاني الذي نقترفه
.....
نحن لا نشفى من ذاكرتنا
.....
لم تكوني الاجمل 
كنت الاشهى
فهل هناك تفسير للرغبة
.......
هنالك أحلام نموت على يدها.

بسرعة استعيدي عافيتك.. تذكّري أنّ حبًّا يتغذّى شرّه من خيرك وسمّه من صبرك ليس حبًّا.. إنّه حالة مرضيّة.

السياسة في مصر هي الحرفة التي توصل إلى الحكم ، والأحزاب هي فرق تتبارى وتتسابق في الوصول إلى الحكم ، والحكم مفروض فيه أن يكون الوسيلة لقيادة البلد والنهوض به والعمل على رخاء الشعب ، ولكن الحكم في هذا البلد ليس وسيلة لشيء ، اللهم إلا رخاء هذة الفرق السياسية المسماة الأحزاب ، أما رخاء الشعب وقيادته وإصلاحه والنهوض به فتلك أشياء قد لا تأتى في أذهان الحاكمين إلا عرضاً، أولا تأتي أبداً.

الحب لا يتقن التفكير,والأخطر أنه لا يملك ذاكرة.

ليس الشقاء هو البكاء , و ليست السعادة هي الضحك.

أتدري.. إن أصعب شيء على الإطلاق هو مواجهة الذاكرة بواقع مناقض لها..

للأمومة اسم مستعار أيضًا : الشعور بالذنب

إن البكاء وحده مسيرة روحية لا ينبغى أن يقطعها الكلام.

كم هي رهيبة الاسئلة البديهية في بساطتها..تلك التي نجيب عنها دون تفكير كل يوم ..غرباء لا يعنيهن امرنا في النهاية .. ولا يعنينا ان يصدقوا جوابا لا يقل عن نفاق سؤالهم ..ولكن مع اخرين ..كم يلزمنا الذكاء لنخفي باللغة جرحنا؟.

ليس الذنب ذنبى ...انه ذنب الذى سكب النفاق والغش والخديعة فى النهر ... ماذا يفعل ذو مروءة بين اهل الخداع فى ارض النفاق ؟.

ذلك الصحو الداخلي
ذلك النور غير المرئي في نفوسنا والذي نرى على ضوئه طريق الحق ونعرف القبح والجمال والخير من الشر.

لماذا يأتي حبه محاذياً لمآسي الوطن، وكأنه لم يبق للحب في حياتنا سوى المساحة الصغيرة التي تكاد لا تُرى على صفحة أيامنا. ألم يعد هناك من مكان لحب طبيعي وسعيد في هذا البلد؟.

على أية حال, ليس ثمة برد يستحق. لم يعد الشتاء يُجيد الوقوف بنا مثلما كان يفعل من قبل. صار شيخاً مسنّاً بلا حول, أخفت الأيام صوته القوي, وانتهكت حنجرته الجبارة, وتركته عليلاً يوشك أن يتقاعد من عمله في الزمن, ويترك المدينة وراءه لفصلها الوحيد الذي تعرف لغته, الصيف.

وحدهم الأثرياء الجدد يتبجّحون بثرائهم..والمحرومون من صحبة النساء يباهون بعلاقاتهم .

من عادة الجالسين فوق، ان يرفضوا التفكير في أن في كل موقع يمرون به، ثمة طابق سفلي يتربص بهم.

الاستعمار ليس من عبث السياسيين ولا من أفعالهم, بل هو من النفس ذاتها التي تقبل ذل الاستعمار, والتي تمكن له في أرضها

أي ثمن قد يدفعه الإنسان من أجل الوصول إلى الحقيقة، فهو ثمن بخس.

تعهد
أنا الموقعة أدناه أقر أنني اطلعت على هذة الوصايا. وأتعهد أمام نفسي. وأمام الحب، وأمام القارئات، وأمام خلق الله أجمعين المغرمين منهم والتائبين، من الآن والى يوم الدين. بالتزامي بالتالي:
-أن أدخل الحب وأنا على ثقة تامة أنه لا وجود لحب أبدي
-أن أكتسب حصانة الصدمة وأتوقع كل شيء من حبيب.
-ألا أبكي بسبب رجل. فلا رجل يستحق دموعي. فالذي يستحقها حقا ما كان ليرضى بأن يبكيني.
-أن أحبه كما لم تحب امرأة. وأن أكون جاهزة لنسيانه .. كما ينسى الرجال.

أن اللغة تخفي الحقيقة أكثر مما تكشفها.

لكن الرجال هكذا.. يأتون عندما نكف عن انتظارهم، ويعودون عندما يتأكدون أننا ما عدنا معنييّن بعودتهم.

فى وسط الزحام وركام الأقدام والوجوه اركض خلفك يا أمى وامسك طرف عبائتك خوفا من صوت يدوى وسط الظلام والآن يا أمى صرت رجلا لا يخشى على نفسه أكثر من أن يخشى عليكِ.

يا امرأة على شاكلة وطن

أحبك السراق والقراصنة وقاطعوا الطرق. ولم تقطع أيديهم.

ووحدهم الذين أحبوك دون مقابل، أصبحوا ذوى عاهات.

لهم كل شئ، ولا شئ غيرك لى.

قرأت يومًا إن راحة القلب في العمل، وأنّ السعادة هي أن تكون مشغولًا إلى حدّ لا تنتبه أنّك تعيس.

أكان حبنا ادعاء يا عزيز !.. أكان أكذوبة؟.. ؟ !.. حالة تلبستنا ﻷننا أردنا ان تتلبسنا لنصبح جزءا من حالة (حب!) رغبنا بأن نصبح جزءا منها.. لست أدري!.. يحزنني القول بعد كل هذه السنوات إنني لست أدري..

يُحكى أن العود سئل إن كان ثمّة آلة موسيقية أجمل منه، وأشد تأثيراً على الروح، فأجاب بغرور وهو يرد رأسه للخلف "لا". من يومها ورأسه معكوف إلى الوراء بكبرياء.

الصفحة رقم 126 من 127