اقتباسات


أصبحت كالسمكة التي تتنفس الأوكسجين الذائب في الماء المالح بعد أن اعتادت على العيش في ملوحته.. السمكة التي تموت حالما تتنفس هواءً نقياً خارج تلك الملوحة.

ما إن يعظم فرحك أو شجنك حتى تمسى الدنيا صغيرة فى عينيك.

لا بد من ممازحة الموت احيانا والا قتلك قبل اوانك.

لو تدري لذة أن تمشي في شارع مرفوع الرأس ، أن تقابل أيّ شخص بسيط أو هام جداً، دون أن تشعر بالخجل.
هناك من لا يستطيع اليوم أن يمشي خطوتين على قدميه في الشارع ، بعدما كانت كلّ الشوارع محجوزة له . وكان يعبرها في موكب من السيارات الرسمية.

رائحة سجادة مبلولة فى شقة مكتومة !

جميع الحقائق مهما صغرت ومهما كبرت، هي رهن للسنن التي تحكم كل شيء، فإذا علمت السنن، انكشفت الحقائق وبطلت المعجزات.

من يرقص ينفض عنه غبار الذاكرة.

بينما ما عادت هىّ تتقبّل فكرة ان يتصرّف بها هذا الرجل كيفما شاء , و أن يمنّ عليها بالحب و الاهتمام , فقط حين يسمح لة وقتة بذلك.

ليس الجود أن تعطيني ما أنا أشدّ منك حاجة إليه ، وإنما الجود أن تعطيني ما أنت أشدّ إليه حاجة مني.

لرؤية محبينا إحساس غريب !..نشعر بالحياء
ولكن مع ذلك تقودنا الخطوات إليهم ..نخجل أن نراهم
ومع ذلك نرفع أبصارنا إليهم .. لنستكشفهم ... لنستشف من
نظراتهم بعض الجمل ... أليس هناك لغة للأعين !.

‫الفساد الأخلاقي لا يختلف كثيرا عن الإصابة بمرض فظيع يأتي فجأة وينتشر بسرعة، فيصيب الأغنياء والفقراء، الصغار والكبار على حد سواء. وهذا هو حال مدينتنا اليوم.‬.

من يملك نفسه يستطيع أن يملك الآخرين …

عبد الوهاب مطاوع

لكنه يوم أقلع عن التدخين، أطفأ آخر ٍٍسيجارة في قلبها. تركها رماد امرأة، وأهدى أيامه المقبلة لامرأة تدخن الرجال.

كانت تريد حباً يستغرق كيانها إلى حد أن يعتنق مخاوفها الكثيرة أطوارها الغريبة وانحرافاتها . وحبيب يعشق كل شيء فيها لم تكن تريد حباً لجانبها الطيب ويتجنب جانبها المظلم بل كانت بحاجة إلى شخص يستطيع أن يقف إلى جانبها في السراء والضراء في رشدها وجنونها . وربما لهذا السبب يجد المجانين صعوبة في الالتقاء بشخص تقول لنفسها:
لا لأنهم مختلفون بل لأنه يصعب العثور على شخص يريد أن يلتقي بعدة أشخاص مجتمعين في شخص واحد

نموذج لآلاف النساء العربيات اللائى يقدمن سنوات من عمرهن قربانا لرجل لم يقدم لهن سوى الوعود ، و يرين الحب ارتهانا لشخص ليس بالضرورة رهينة لهن بل لمزاجه و أفكاره المسبقة و عقده و تطلعاته الشخصية.

كان يحب الجاذبية الآسرة للبدايات، شرارة النظرة الأولى، شهقة الانخطاف الأول… كان يحب الوقوع في الحب.

الله أكبر .. الله أكبر لأنك أكبر من كل شيء و أعظم،استمع إلى كلماتي... لست متأكدا من طهارة جسدي بالطريقة التي أخبرتني بها خولة.. ولكن.. لأنها زياتي الأولى إلى بيتك .. تجاوز جهلي و اقبل صلاتي.. الله الأكبر..الأعظم يبدو بيتك بسيطا ليس كما تصورت..غرفتي في ملحق البيت القريب من بيتك، تحمل تفاصيل و أشياء أكثر.. بيتك على بساطته جميل و نظيف.. اجعل قلبي يطمئن إلى وجودك فيه، فإن قلبي بسيط أيضا، و أعدك أن يكون نظيفا.. فهل لك أن تسكنه مثلما سكنت قلب عمتي عواطف؟.

أما آن للظلام أن ينجلي، ونور الحقيقة أن يعتلي، ليضيئ لنا الطريق، ويضفي لنا بصيصاً من الأمل؟.

من النعم أن تكون ذاكرتي وحلية أميل إلى السيولة! تبقى فيها الأشياء طافية فترة عابرة, ثم تغطس, وتختفي, ولاتعود إلى السطح أبدا, إلا في ظروف عاصفة!

ففـي الحب 
تدفـع قلبـك ثمن رحلتـك.

هي تفضل وهم الحب على اللاحب. ولا بأس أن تنضم إلى كتائب العشاق المغفلين الذين فتك بهم هذا الوهم. تريد أن تتناول من جرعات هذا الداء ما يقتلها حقاً ... أو يحييها.

سأترك الدنيا قبل أن أقول كلمتى النهائية .. لأن كل إنسان يموت دائماً قبل أن يتم عمله .. و هذا أشد أحزان الحياة إثارة للشجن! ،،،

الفيلسوف الفرنسي رينوفيه

الحب ضرب من الاثم ، لا يدري المرء اين يهرب ليعيشه . . في سيارة ؟ ام في قاعة المعلمين ؟ ام على مقعد في حديقة عامة ؟.

أريد ان اجلس عند قدميك بذل اعتدته.. فقط لأسألك ، لأعرف.. ولكي افهم!.

كنا نريد وطنا نموت من أجله، وصار لنا وطن نموت على يده.

صدقني يا عزيز ما النسيان الا ادعاء
ندعي النسيان
لنقنع الاخرين و أنفسنا بأننا قادرون علي المضي قدما
وعلي أن يكون في حيواتنا أشخاص جدد وعوض جديد
وحياة أخري ندرك جيدا بأنها ستظل ناقصة
لكن الموت في الحقيقة لاعوض له
كخسارتك
ففقدك لا يعوضه مال ولا زوج ولا ولد
قلت لي مرة بأننا
لانفقد سوي ما نخشي فقدانه
ولم أؤمن وقتذاك بما قلت
ظننت حينها بان القدر لا يفرق ما نخاف خسراته
وبين نا لايؤثر بنا غيابه
لكنني اليوم اعرف باننا لا نفقد سوي ما نخشي فقده
لاننا عادة لا نشعر بفقدان ما لايشكل لنا أهمية تذكر
…………………………………………………………
أذكر بانك قلت لي يوما بانك مؤمن بان الحب دوما ينتصر
قلت
صدقيني جمان مؤمن انا بان الحب يصنع المعجزات
لكنني اعرف اليوم كما تعرف جيدا
ان الحب اضعف من ان يخلق معجزة
أو ان يغير قدرا و مصيرا
الحب لا ينتصر في كل معاركه يا عزيز
يخسر الحب
يخنع ويضعف وينهار و أحيانا يموت
لكنه لا ينسي بكل حالاته
انتظرت ان تشملنا كرامة او ان تنقذنا معجزة
لكن المعجزات لم تعرف طريقنا
فتباعدت خطانا عن بعضنا بعضا
واصبح لكل منا مصير مختلف وارض بعيدة وطريق جديد.

كنت كل مرة أفاجأ بإمرأة أخرى داخلك . وإذا بك تأخذين فى بضعة أيام ملامح كل النساء .
وإذا بى محاط بأكثر من إمرأة , يتناوبن علىّ فى حضورك وفى غيابك , فأقع فى حبهن جميعاً..
أكان يمكن لى إذن أن أحبك بطريقة واحدة ؟
لم تكونى إمرأة .. كنت مدينة .
مدينة بنساء متناقات . مختلفات فى أعمارهن وفى ملامحهن .فى ثيابهن وفى عطرهن ,

فى خجلهن وفى جرأتهن , نساء من قبل جيل أمى إلى ايامك أنت .
نساء كلهن أنت ..

من أين لي أن أقترب من الوطن وهو يملك وجوهاً عديدة.. كلما اقتربتُ من أحدها أشاح بنظره بعيداً!.

تحتاجُ الحياة في الرياض أحيانًا إلى حوادث ومستشفيات حتى تنكشف مشاعر الذي يحيطون بنا.

إنَّ الانزواء في الغرفةِ الضيّقةِ مع الفراغِ القاتل طريقٌ ناجحٌ للانتحارِ ، وليستْ غرفتك هي العالمُ ، ولست أنت كلَّ الناسِ فَلِمَ الاستسلامُ أمام كتائبِ الأحزان ؟

الصفحة رقم 126 من 132