أثير عبد الله إبراهيم النشمي الأسعدي العتيبي، كاتبة سعودية مقيمة في الرياض. من مواليد يونيو 1984.

كنتُ أرقبكما وأنتما تتحدثان.. رجلاً لرجل.. كنتُ أرقب رجلي حياتي.. الأول أحبني قبل أن أولد، والآخر ولدتُ بعدما أحببته.”

جريح الفقد لا يعزيه شيء ولا يخفف من جرحه أحد ..

تجري الأيام سريعا، أسرع مما ينبغي... ظننت أننا سنكون في عمرنا هذا معا... لكني أجلس اليوم.. أندب أحلامي الحمقى.

البدايات الجديده ماهي الا كذبه ..
كذبه نكذبها ونصدقها لنخلق أملاً جديداً يضيء لنا العتمه .. فإدعاء امكانيه بدء حياة جديدة ليس سوى مخدر نحق به انفسنا..
لتسكنَ آلامنا ونرتاح.

كنت شامخاً.. وسيماً .. لطيفاً .. و حنوناً إلى حد مؤلم!.

سألتني أتفتقدين وطنا يقمعُكِ ؟
أجبتك أيفتقدك وطنا تخجلُ منه ..

مؤمنة أنا بأن لكل شخص فينا (تجارب) حب
لكن في حياة كل منا (حكاية حب) واحدة لا تتكرر.

الحب كزجاجة رقيقة ... زجاجة من السهل خدشها , زجاجة لا يعيدها الى حالتها الطبيعة شيء بعد ان تخدش.

رجل مثلك,شعاره في الحياة (امرأة واحدة لاتكفي),لا قدرة له على الارتباط بامرأة واحدة لفترة طويلة !.

تحية طيبة
قد تصلك رسالتي هذه وقد لا تصلك
قد تخونني الشجاعة واتلف الرساله بعد كتابتها
لا يهمني وصولها ..مثلما يهمني كتابتها
قدري أحمق !..تؤمنين جيدا بأن قدري أحمق
فلا تلوميني علي قدر لا قدرة لي علي تغيير مساره
علاقتنا كانت لعبة قدرية لا سلطة لنا عليها
لا قدرة لمخلوق ضعيف علي تغيير قدر سطره قوي كبير ..كبير جدا
أفتقدك .. أفتقدك بشدة
يبدو اني متورط بك أكثر مما كنت أظن
ولكنني لن أخنع ولن أطلب منك عودة لانني ادرك جيدا بأنك أنتهيت مني
من الغريب ان تكوني انت اختباري الراهن
دائما ما كنتي بجواري
تشدين من ازري وتسندين ظهري بصدر قوي
لطالما كنت معي
تسانديني في اختبارات حياتي
الهي
كيف تكونين انت الاختبار يا جمانة
موجع ان تكوني انتي الاختبار
اعتدت ان اكون قويا معك
التجئ اليك في ضعفي لتجعلي مني رجلا أقوي
لكنني لم أخلق فيكي القوة كما فعلت معي
ولا أفخر بهذا
كم هو سئ ان تكون علاقتنا بهذا الشكل
تشدين من ازري لاحبطك
تجعلينني قويا لتضعفي
تحمينني لاهاجمك
تغفريت لي لازداد قسوة
لا ادري كيف تمكنت من احتمالي بتلك الصفات طوال تلك المدة
لست بسيئ ..لست بسيئ علي الاطلاق لكني اصبح كذلك معك
لا ادري لماذا ولم افهم يوم سبب ذلك
أفتقدك بشدة ..أفتقد امانا تحيطينني به علي الرغم من خصالي اللعينة
اشتقت اليكي ..اشتقت اليكي كثيرا
اكثر بكثير مما كنت اتوقع ومما تتخيلين
اخشي ان اكون قد خسرتك
واخشي ان تغفري لي فتحرقينني بمغفرة لاطاقة لي علي تحملها
علاقتنا كانت أطهر من أن يدنسها مزاج رجل مريض مثلي
لن اطلب منك ان تعودي الي رجل يتركك ليعود فيتركك
لكن غيابك مر يا قصب السكر
تصوري كيف يكون غيابك علي رجل تدركين جيدا بأنه مدمن سكر
عبد العزيز.

عرض الكل