سعود السنعوسي كاتب وروائي كويتي عضو رابطة الأدباء في الكويت وجمعية الصحفيين الكويتيين.

فاز عام 2013 بالجائزة العالمية للرواية العربية في دورتها السادسة عن روايته ساق البامبو التي حصدت جائزة الدولة التشجيعية في دولة الكويت عام 2012. وهي رواية تتناول موضوع العمالة الأجنبية في دول الخليج. وقد اختيرت من بين 133 رواية مقدمة لنيل الجائزة.
وكتب السنعوسي في جريدة القبس الكويتية ومجلات وصحف عربية أخرى. وقد سبق أن نشر قصة البونساي والرجل العجوز التي حصلت على المركز الأول في مسابقة القصص القصيرة التي تجريها مجلة العربي الكويتية بالتعاون مع بي بي سي العربية.

أصدر روايته الأولى سجين المرايا عام 2010 وقد فازت بجائزة ليلى العثمان لإبداع الشباب في القصة والرواية في دورتها الرابعة.
 كما أصدر رواية فئران أمي حصة التي تتناول موضوع الطائفية في الكويت وقد مُنعت الرواية لاحقاً من قِبَل الجهاز الرقابي في بلد الكاتب.
وقد تُرجمَت بعض أعماله إلى الإنكليزية والإيطالية والفارسية والتركية والصينية والكورية والرومانية.

لكلّ منا دينه الخاصّ ,نأخذ من الأديان ما نؤمن به , و نتجاهل ما لا تدركه عقولنا ,أو نتظاهر بالإيمان , و نمارس طقوساً لا نفهمها , خوفاً من خسارة شيء نحاول أن نؤمن به .

من رواية ساق البامبو

نحن لا نكافئ أنفسنا بغفران ذنوبهم ، نحن نكافئ أنفسنا ، ونتطهر من الداخل.

من رواية ساق البامبو

العطاء من دون حب لا قيمة له .. الأخذ دون امتنان لا طعم له ..

من رواية ساق البامبو

علاقتك بالأشياء مرهونة بمدي فهمك لها.

من رواية ساق البامبو

لماذا كان جلوسي تحت الشجرة يزعج أمي؟ أتراها كانت تخشى أن تنبت لي جذور تضرب في عمق الأرض ما يجعل عودتي إلى بلاد أبي أمراً مستحيلاً؟..ربما، ولكن، حتى الجذور لا تعني شيئاً أحياناً.
لو كنت مثل شجرة البامبو.. لا انتماء لها.. نقتطع جزءاً من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، في أي أرض.. لا يلبث الساق طويلاً حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. في أرض جديدة.. بلا ماض.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان في الفلبين.. خيزران في الكويت.. أو بامبو في أماكن أخرى.

من رواية ساق البامبو

الكلمات الطيبة لا تحتاج إلى ترجمة، يكفيك أن تنظر إلى وجه قائلها لتفهم مشاعره وإن كان يحدثك بلغة تجهلها.

من رواية ساق البامبو

إذا ما صادفت رجلًا بأكثر من شخصية، فاعلم أنه يبحث عن نفسه في إحداها، لأنه بلا شخصية.

من رواية ساق البامبو

علينا، نحن النساء، فهم مزاج الرجل وإيجاد مبررات لأفعاله، وعلى ذلك نتعامل مع أخطائه ونحتمل، لا لشيء سوى المحافظه على ما هو أهم منه !.

من رواية ساق البامبو

العطاء دون حب لا قيمة له واﻷخذ دون امتنان لا طعم له .

من رواية ساق البامبو

لأول مرة أشعر بأنني وحيد، وبأنني أملك مصيري بيدي، شعور بالفزع انتابني حين شعرت بأن لا ملجأ إليَّ.. سواي.

من رواية ساق البامبو
عرض الكل