محمد عبد الوهاب مطاوع كاتب صحفي مصري ، عمل في الأهرام قبل تخرجه من الجامعة و بعده مباشرةً ، تدرج في المراكز الصحفية حتى شغل منصب مدير التحرير في جريدة الأهرام المصرية و رئيس تحرير مجلة الشباب. أشرف على باب بريد الأهرام اليومي و باب بريد الجمعة الأسبوعي بجريدة الأهرام منذ عام 1982 و حتى وفاته. لقب عبد الوهاب مطاوع بلقب " صاحب القلم الرحيم"، حيث كان يتصدى شخصيًا و من خلال مكتبه و طاقمه المعاون لمساعدة الناس و حل مشاكلهم سواء كانت مادية أو اجتماعية أو صحية.

كان عبد الوهاب مطاوع يستخدم أسلوبًا أدبيًا راقيًا في الرد على الرسائل التي يختارها للنشر من آلاف الرسائل التي تصله أسبوعيًا ، فكان أسلوبه يجمع بين العقل و المنطق والحكمة ، و يسوق في سبيل ذلك الأمثال و الحكم و الأقوال المأثورة ، و كان يتميز برجاحة العقل و ترجيح كفة الأبناء و إعلاء قيم الأسرة فوق كل شيء أخر.
حرر باب بريد الجمعة لما يقرب من ربع قرن من الزمان ، و في عهده انتشر بابه الأسبوعي و أصبح من أسباب زيادة التوزيع لعدد الجمعة.أهم ما كان يميز شخصيته هو جديته في العمل ، و تواضعه مع من حوله و الدقة في التعامل مع مشاكل و تبرعات القراء.

صدر له 52 كتابًا ، يتضمن بعضها نماذج مختارة من قصص بريد الجمعة الإنسانية و ردوده عليها ، و يتضمن البعض الأخر قصصًا قصيرة و صورًا أدبية و مقالات في أدب الرحلات.

وتوفي صباح الجمعة 6 أغسطس 2004 عن عمر يناهز 63 عامًا بسبب مضاعفات فشل كلوي و متاعب بالقلب[6] ، و دفن في مسقط رأسه دسوق. نعاه صديقه أحمد بهجت قائلاً: " مات و تراب الطريق على قدميه " في إشارة منه إلى كد عبد الوهاب مطاوع و تفانيه في العمل حتى أخر لحظة من عمره.

إن الجانب الأكبر من نجاح الإنسان أو فشله يتحمله الإنسان وحده ،،،

إبراهام لنكولن الذى كان رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية كان يقول:

كل ما أريد معرفته موجود فى الكتب ،،،
خير صديق لى من يقرضنى كتاباًً ،،،
خير صديق لى من يعيد لى كتاباً اقترضه منى، لأنى لا أجزع لشئ أكثر من جزعي لفقد كتاب اقترضه صديق منى و لم رده .. أو ضاع منه فى الزحام ،،،

الإنسان يحتاج دائماً إلى أن يجدد حياته من حين إلى آخر بإشعال شمعة جديدة من شموع الأمل فى حياته كلما ذابت شموعه الأولى ،،،

أجمل الأنهار لم نرها بعد .. أجمل الكتب لم نقرأها بعد .. أجمل أيام حياتنا لم تأت بعد ..

الشاعر التركى ناظم حكمت

صدقني حين أقول لك: أنت حكاية كبيرة جداً.. لكنك لا تعرف أحياناً قدر نفسك..ولا تجيد في أحيان أخرى استخدام قدراتك ومواهبك.. وخسارة ألف مليون خسارة..أن تتنازل عن عرشك الذي أجلسك عليه ربك بالاستسلام لخور الارادة..أو الكسل والعجز..أو الفشل واليأس..أو نوازع الشر التي لا تليق بمن سجدت لجدّه الملائكة مثلك وبمن ينبغي أن يكون دائماً موضع التكريم والاحترام..لأنه إنسان!

علينا دائما أن نتقبل ما تاتى إلينا به المقادير و أن نتجاوز السؤال " لماذا " إلى السؤال ماذا نستطيع أن نفعل لكى نتغلب على آلامنا و مشاكلنا

إن الحياة لا تتوقف أبداً ... و مياه النهر لا تكف عن الجريان .

الاقتراب الشديد من الجميع قد يغرس أشواكهم فينا و يغرس أشواكنا فيهم .. و البعد عنهم أيضاً يفقدنا الأمان و الدفء و يجعل الحياة قاسية و مريرة لهذا فنحن فى حاجة دائماً إلى أن نتلامس مع الآخرين .. و لكن بغير التصاق شديد يفتح علينا أبواب المتعب، و يحجب الرؤية و يشوش السمع ،،،

احتفظ بثباتك في الوقت الذي يفقد فيه الآخرزن ثباتهم …

رديارد كبلنج

سُئل حكيم قديماً : ممن تعلمت الأدب ؟
فأجاب من شخص سئ الأدب ،،، فكنت كلما رأيت منه شيئاً لا يعجبنى اجتنبت أن أفعله فى حياتى ...

عرض الكل