مصطفى محمود فيلسوف وطبيب وكاتب مصري. هو مصطفى كمال محمود حسين آل محفوظ. ولد في 27 ديسمبر 192، درس الطب وتخرج عام 1953 وتخصَّص في الأمراض الصدرية، ولكنه تفرغ للكتابة والبحث عام 1960. تزوج عام 1961 وانتهى الزواج بالطلاق عام 1973. رزق بولدين هما "أمل" و"أدهم". تزوج ثانية عام 1983 من السيدة زينب حمدى وانتهى هذا الزواج أيضا بالطلاق عام 1987.

ألف 89 كتاباً منها الكتب العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات وقصص الرحلات، ويتميز أسلوبه بالجاذبية مع العمق والبساطة.

قدم الدكتور مصطفى محمود 400 حلقة من برنامجه التلفزي الشهير (العلم والإيمان)، وأنشأ عام 1979م مسجده في القاهرة المعروف بـ "مسجد مصطفى محمود". ويتبع له ثلاثة مراكز طبية تهتم بعلاج ذوي الدخل المحدود ويقصدها الكثير من أبناء مصر نظراً لسمعتها الطبية، وشكل قوافل للرحمة من ستة عشر طبيبًا، ويضم المركز أربعة مراصد فلكية، ومتحفاً للجيولوجيا، يقوم عليه أساتذة متخصصون. ويضم المتحف مجموعة من الصخور الجرانيتية، والفراشات المحنطة بأشكالها المتنوعة وبعض الكائنات البحرية، والاسم الصحيح للمسجد هو "محمود" وقد سماه بإسم والده.

توفي الدكتور مصطفى محمود في الساعة السابعة والنصف من صباح السبت 31 أكتوبر 2009 الموافق 12 ذو القعدة 1430 هـ، بعد رحلة علاج استمرت عدة شهور عن عمر ناهز 88 عاماً، وقد تم تشييع الجنازة من مسجده بالمهندسين ولم يزره أي من المشاهير أو المسؤولين ولم تتحدث عنه وسائل الإعلام إلا قليلا مما أدى إلى إحباط أسرته.

عن طريق النفس أتحكم فى الجسد
و عن طريق العقل أتحكم فى النفس

نحن فى العادة لا نعترف إلا بما نراه ونلمسه , وهذا غرور , فما أقل ما نرى وما أقل ما ندرك فى هذه الدُنيا

من كتاب العنكبوت

العجز عن درك الإدراك إدراك.
أي إذا عجزت وأصابك البهت التام وأدركت أنك جاهل فقد علمت..

المفكر الهندي وحيد الدين خان :إذا كان الظمأ إلى الماء يدل على
وجود الماء فكذلك الظمأ إلى العدل لا بد أنه يدل على وجود العدل ..
ولأنه لا عدل في الدنيا .. فهو دليل على وجود الآخرة مستقر العدل
الحقيقي .

إذا نحن تأملنا ما يصاحب أفعالنا من تردد قبل اختيار القرار ثم شعور بالمسؤولية في أثناء العمل ثم ندم أو راحة بعد تمامه .. فنحن نستنتج أننا أمام حالة مراقبة فطرية و فكرة ملحة بالحساب و بأن هناك خطأ و صواب ..
و إننا نعلم بداهةً و بالفطرة التي وُلِدنا بها أن العدل و النظام هو ناموس الوجود و أن المسئولية هي القاعدة .
و يفترض لنا هذا الشعور الفطري القهري أن الظالم الذي أفلت من عقاب
الأرض و القاتل الذي أفلت من محاسبة القانون البري الأرضي .. لا بد أن
يُعاقـَب و يُحاسـَب .. لأن العالم الذي نعيش فيه يفصح عن النظام و الانضباط من أصغر ذرة إلى أكبر فلك .. و العبث غير موجود إلا في عقولنا و أحكامنا المنحرفة .

إن كل شىء ممكن في عالم الموضة وهيافة الستات وذكاء التجار يمكن أن يؤدي بنا لأي شىء ..

الندم هو صوت الفطرة لحظة الخطأ.

الخلوة مع النفس شيء ضروري ومقدس بالنسبة لإنسان العصر الضائع في متاهات الكذب والتزييف، وهي بالنسبة له طوق النجاة وقارب الإنقاذ. ص80.

ليعد كل منا إلى قلبه في ساعة خلوة
وليسأل قلبه
وسوف يدله قلبه على كل شئ

فقد أودع الله في قلوبنا تلك البوصلة التي لا تخطئ..والتي اسمها الفطرة والبداهة.

أما الحب فما اندر وجوده
الحب الذي يتسم بانفتاح كامل علي العالم .. الحب الذي تكون المراة فيه دليل الرجل .. والرجل دليل المراة في رحلة الحياة.. لا يقف احدهما ليحيط بعنق الآخر ساعيا امتلاكه .. انما كل منهما يطلق الاخر من قيده ساعيا الي تحريره .. حيث يكون موضوع الحب النهائي لكليهما هي الحياة ذاتها يجهدان فيها متشاركين فيها بجهدهماومساهمتهما ..
هذا الحب ما اندره

عرض الكل