رضوى عاشور (26 مايو 1946 - 30 نوفمبر 2014) كانت قاصة وروائية وناقدة أدبية وأستاذة جامعية مصرية.

تميز مشروعها الأدبي، في شقه الإبداعي، بتيمات التحرر الوطني والإنساني، إضافة للرواية التاريخية.

شاركت رضوى عاشور في الحياة الثقافية العربية عبر كتبها ومقالاتها ومحاضراتها، وعبر انتمائها إلى لجنة الدفاع عن الثقافة القومية، واللجنة الوطنية لمقاومة الصهيونية في الجامعات المصرية، ومجموعة 9 مارس لاستقلال الجامعات وغيرها من التشكيلات الأهلية تسلمت الأدبية والناقدة الكبيرة رضوى عاشور جائزة النقد العالمى فى الدورة الثامنة لجائزة «تاركينيا كارداريللى 2009» بإيطاليا، وجاء فوز عاشور حسب لجنة التحكيم لأنها «وجه ثقافى مركب وآسر» مشيرة إلى إنتاجها فى مجال الرواية والقصة القصيرة والنقد الأدبى والعمل الأكاديمى وإلى مواقفها من قضية فلسطين وقضايا الحريات العامة وقضية المرأة، وإلى انحيازها لجميع القضايا العادلة، فضلا عن أنها واحدة من الشخصيات الفكرية المهمة فى مصر.
تزوجت من الاديب الفلسطيني مريد البرغوثي وشاركته الافكار النضالية,مريد ورضوى قصة حب ونضال, لهما ابن وهو الشاعر تميم البرغوثي.

تراوحت أعمالها النقدية، المنشورة بالعربية والإنجليزية، بين الإنتاج النظري والأعمال المرتبطة بتجارب أدبية معينة. تمت ترجمة بعض أعمالها الإبداعية إلى الإنجليزية والإسبانية والإيطالية والإندونيسية.
 توفت يوم 30 نوفمبر 2014.

يلعن ابا القس! ويلعن اباك يا سعد فلم تقل لى ابدا انى لم اعرف الدنيا ولم ادخل حياة, يلعن اباك يا سعد

أمك الساقطة وليست غرناطة

بيان الإذاعة المصرية حول حريق القاهرة 26 يناير 1952م :

دعاة الفتنة فى البلاد و فريقاً من الذين فسدت ضمائرهم لم يتورعوا عن استغلال هذا الظرف فأثاروا الفتنة و أشاعوها و عرضوا مدينة القاهرة للفوضي و الدمار و الحريق و النهب و السلب محاولين بذلك قلب نظام الحكم فى البلاد وفقاً لخطة مدبرة و مطمعين العدو أن يتخذ من ذلك ذريعة إلى التدخل فى شئون الوطن ،،،

فى يوم من الايام نزل على الكعبة عدد من الملائكة .. فقابلتهم الكعبة بالود والترحاب ..وأكرمتهم .. ثم لاحظت أنهم يحملون معهم سلاسل غلاظا .سألتهم :
-ماهذه السلاسل؟
قال الملائكة :"جئنا بهذه السلاسل لنجرك الى يوم الحشر "
-تعجبت الكعبة وقالت :"لن اذهب "!
قال الملائكة :"ناخذك الى الجنة فكيف لاتذهبين؟!
قالت الكعبة :"لن اذهب الا ومعى احبابى ".
سألوا :"من احبابك يا كعبة ؟"
أجابتهم :
"كل مظلوم من اهل الارض..انتظروا فأعلمكم بهم فتذهبون اليهم وتأتون بهم فأذهب بصحبتهم الى الجنة ..ولا حاجة لجرى بالسلاسل الغلاظ فاصحابى كثر ..سيحملوننى وادلهم على الطريق .

راحت الكعبة تسمى أحبابها ..مر مائة عام والكعبة تحصى والملائكة ينتظرون ..ثم مر ألف عام والكعبة تحصى وهم ينتظرون ثم ..

كأن الايام دهاليز شحيحة الضوء كابية يقودك الواحد منها الى الآخر فتنقاد، لا تنتظر شيئاً. تمضى وحيداً و ببطء، يلازمك ذلك الفأر الذى يقرض خيوط عمرك. تواصل، لا فرح، لا حزن، لا سخط، لا سكينة، لا دهشة أو انتباه، ثم فجأة و على غير المتوقع تبصر ضوئاً تكذِّبه ثم لا تكذِّب، و قد خرجت الى المدى المفتوح ترى وجه ربك و الشمس و الهواء. و من حولك الناس متداخلة اليفة تتواصل بالكلام او بالضحك، ثو تتساءل: هل كان حلماً او وهماً؟ أين ذهب رنين الاصوات، و المدى المفتوح على أمل يتقد كقرص الشمس فى وضح النهار؟ تتساءل و انت تمشى فى دهليزك من جديد.

الكتابة تأتي، تأتي من تلقاء نفسها فلا يتعيّن عليّ سوى أن أقول مرحبًا وأفسح لها المكان

ليس عالماً جديداً، بل عالماً مختلفاً، هذا كل ما في الأمر

لي أخ شهيد، يصغرني بتسع سنوات، ربيته، وهو رحمةً بي، يزورني من حين لآخر.

المشكلة يا ولدي ان قادتنا كانوا أصغر منا,كنا أكبر وأعفى وأقدر ولكنهم كانوا القادة..انكسروا فانكسرنا

لكل شيء في هذه الدنيا علامة قد لايفهمها الانسان أبدا, وقد يفهمها بعد حين.

عرض الكل