محمد حسن علوان روائي سعودي ولد في الرياض, 27 أغسطس 1979 م.

صدرت له أربع روايات سقف الكفاية (2002), صوفيا (2004), طوق الطهارة (2007), القندس (2011) وكتاب واحد الرّحيل نظرياته والعوامل المؤثرة فيه .

كتب مقالة أسبوعية لمدة ست سنوات في صحيفتيّ الوطن و الشرق السعوديتين.وقد نشرت له صحيفتا نيويورك تايمز New York Times الأمريكية و الجارديان Guardian البريطانية مقالات و قصص قصيرة.

تمّ اختياره عام (2010) ضمن أفضل 39 كاتب عربي تحت سن الأربعين, وأدرج اسمه في أنطولوجيا (بيروت39).

عام 2013, رشحت روايته القندس ضمن القائمة القصيرة في الجائزة العالمية للرواية العربية البوكر العربية من بين 133 رواية مشاركة على مستوى العالم العربي.

ويحمل محمد حسن علوان شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة بورتلند في الولايات المتحدة الأمريكية و شهادة بكالوريوس نظم المعلومات من جامعة الملك سعود بالرياض. ويعمل حاليا مديراً لشركة استثمارات في مدينة الرياض.

 

الموت ليس قدراً سيئاً بالضرورة.

من رواية القندس

جئت مريضا بالملل، أبحث عن الغريب المختلف، وعدت مبتلى بالخوف من الغرابة.

من رواية صوفيا

تحتاج الرياض احياناً إلى حوادث ومستشفيات حتى تنكشف مشاعر الذين يحيطون بنا.

من رواية القندس

إن البكاء وحدة مسيرة روحية لا ينبغي ان يقطعها الكلام.

من رواية صوفيا

أن أوجع الأيام بعد الحب ليس أولها لأن النبتة لا تتألم فور أنقطاع الماء بل عندما يبدأ الجفاف فعلا.

من رواية طوق الطهارة

ما يُسمع مهما كان ثمينًا يظل أقل بكثير مما يُرى.

من رواية القندس

الحب ثمرة يجب أن تؤكل في وقتها، تؤكل كاملة، مرة واحدة، وفي وقت محدد، أو تفسد! الثمار لا تخزَّن في خزائن العمر، ولا يقول أحدهم إنها ستصير خمراً. إن الخمر شيء لا تخلقه إلا ألف ثمرة ميتة أصلاً! إننا مهما خرجنا من الحب كهولاً حكماء، فإننا لا نعود إليه مرة أخرى إلا أطفالاً مغرورين، فكل حبٍ طفولة مؤقتة، ولكل حب أجل!

من رواية صوفيا

نكبر أحياناً حتى نضطر إلى الحذر ونكبر أكثر لنتخلى عنه.

من رواية القندس

كنت أرفض بقوة مضاعفة فى الرفض، أن أكون ضحية معتادة لكلاسيكيات الحياة: كالحب مثلاً. شعرت بأنه من الغباء أن نستمر حزانى بعد ملايين السنين من اختراع الحزن، من دون أن نكتشف بعد طريقه السرى فى داخلنا.

من رواية طوق الطهارة

لا شيء يبقى على حاله، ححتى وجوه المسنين التي نحب، و حتى مواقيت الفصول صارت تتغير حسب مقياس الوجع االجديد.

من رواية طوق الطهارة
عرض الكل