أبو الهول

تاريخه في ضوء الكشوف الحديثة

تأليف : سليم حسن

من ذا الذى لم يسمع " بأبو الهول " ذلك الصنم الذى غدا اسمه رمزاً للغموض على أن ملامحه التى تبدو في صورة غير مألوفة قد لا تطيب في عمل أقل قية في مجال الفن، قد جعلت مظهره مألوفاً لدى سكان العالم المتحضر كافة. لقد ظل مثار اهتمام الشعراء والفنانين والموسيقيين، وعلماء اللاهوت، والمؤرخين، ولا يزال ذلك سراً مغلقاً على مدى العصور ذلك لأنه على الرغم من كثرة الكُتاب الذين عالجوا أمر " أبو الهول " فإنه لم يعرف متى نُحت ، ولأى سبب، وماذا يمثل؟ تلك أسئلة ظلت بغير جواب، بل أدت إلى الزيادة على اشتهاره بالصمت الرهيب.

كتب مختارة