سفينة الموتى

حكاية بحار

تأليف : ب. ترافن

بطل رواية "سفينة الموتى" هو البحار الشاب الأمريكي جيرالد غايل الذي أضاع أوراقه الثبوتية وفقد بذلك هويته وحقه بحياة طبيعية، بل وحقه في الوطن، ومن هذه الزاوية يمكن فهم الرواية على أنها صرخة غضب وإدانة للبيروقاطية في أجهزة الدولة، كما أنها جعلت من قضية عدم امتلاك الفرد لورقة تثبت جنسيته محوراً عقدياً تدور حوله أحداث وشخوص العمل إلى النهاية

تحولت سفينة الموتى بدورها إلى فيلم سينمائي ألماني عام 1959، لكنه لم يفلح أو لم يشأ الإقتراب من جوهرها، وما زال الكتاب يطبع ويباع في ألمانيا وخارجها.

كتب مختارة