البرمجة اللغوية العصبية وفن الاتصال اللامحدود

تأليف : د. إبراهيم الفقي

هل سبق لك بعد مجادلة حادة مع شخص أن تساءلت: “لماذا لا يستطيع رؤية الأشياء من وجهة نظري؟”… أو “أنه يرفض تغيير حاله؟”… كذلك هو الحال بالنسبة لأي شخص آخر فمن المؤكد أن تلك التساؤلات وغيرها المشابه لها قد طرحت فجأة ووردت على البال مرات عديدة.
بالنسبة لمعظمنا، فالتحديات التي تواجهنا في الحياة مصدرها رغبتنا في تغيير الآخرين، فنحن نريد أن يكون الآخرون مثلنا، يتفقون معنا في الرأي، ويسلكون ويقضون حياتهم وفقاً لرغباتنا وتحقيقاً لآمالنا ويدخلون داخل إطار التصور الفكري الأمثل الذي شكلناه لهم في أذهاننا… وحينما لا يشاركوننا وجهات النظر وتوقعاتنا، نصاب حتماً بمشاعر سلبية.
ولكن إذا نظرت جيداً حولك، سوف تجد أن التحدي الحقيقي في الحياة هو أن تغير نفسك وتصبح الشخص الذي تريد أن تكونه وتستغل طاقاتك الكامنة وتعيش حياة أسعد، حياة خالية من التعجيزات والقيود والمشاعر السلبية. كما قال “تومس كيمبليس”: “لا تغضب لأنك لا تستطيع جعل الآخرين يكونون مثلما تود أن يكونوا، طالما عجزت أنت عن تحقيق ما تريد أن تكون”… وبعبارة أخرى يفضل أغلبية الناس تغيير الآخرين بدلاً من تغيير أنفسهم، والانتظار حتى يتغير الآخرون هو الحل الأسهل. ومع الأسف فإن نتائج هذا الحل هي عقبات منيعة مثل الطلاق والبطالة طويلة الأمد والتعاسة وما هو أسوأ من ذلك كله.
في الصفحات التالية من هذا الكتاب، سوف تجد ما يساعدك على:
1- تنمية وتوثيق الصلة بينك وبين نفسك.
2- إستغلال قدرة الإحساس بالذات.
3- التحكم في إدراكك وفي الحكم على الناس.
4- توليد سلوك جديد لكي تتحول إلى رجل اتصال متفوق.
5- تحسين اتصالاتك بالغير وترقية نوعية علاقاتك.
6- التحكم في تركيزك لكي يعمل مصلحتك لا ضدك.
7- إكتساب التكنولوجيا الجديدة للاتصال المطلق أي البرمجة اللغوية العصبية واستخدامها في حياتك اليومية.
8- تعلم كيفية إقامة علاقة ممتازة مع أي شخص مهما كان حتى مع أصعب الناس طباعاً.
9- إكتشاف نظامك التمثيلي والأنظمة التمثيلية المميزة للآخرين وتعلم كيفية استعمال هذه المعطيات لتحسين اتصالك بالشخص البصري والسمعي والحركي.
10- إدراك قدرة التعميم والإلغاء.
11- تعلم مهارات التحكم في الانفعالات والتفوق فيها.
12- إستخدام مهارات استراتيجية الاتصال المطلق ببراعة وممارستها في كافة مجالات حياتك.

 

كتب مختارة