الأسلوب الأقوى والألطف في التغيير

غير من نفسك والناس من حولك, عبر الأسلوب الأقوى من ناحية التأثير والألطف من ناحية التقبل

تأليف : نايف عبدالرحمن الزريق

هذا الأسلوب القوي واللطيف هو أسلوب تداول القصص ذات المغزى واستخدامها في التغيير. هذا هو أسلوب الحكماء المؤثر.

فعندما تحاول أن تنصح أحدهم وتخبره بأنه على خطأ بشكل مباشر ، سيثور وسيتحول إلى موقع دفاع، وبهذا لن يتقبل أبداً نصحك ومشورتك. ولكن ما أن تخرجه من دائرة الاستهداف وتضع صفاته أو تصرفاته في شخصية أخرى قد تكون رمزية، عندها ستلاحظ مدى تقبله العجيب للنصح لأنه لن يشعر بأن هناك أصابع اتهام تشير إليه بل تشير إلى ذلك الشخص في القصة.

حينها ستجده قد ألقى أسلحة الدفاع وألغى حواجز التقبل وأصبح منصتاً للقصة يحاول أن يتفكر ويطبق ما سمعه على نفسه عندها سيكتشف أخطائه ثم يقول في قرارة نفسه (نعم، كنت على خطأ) وهنا بداية التغيير (الاعتراف بأن هناك مشكلة)، فيبدأ في تحسين تصرفه السلبي وتطوير ذاته. فكما أن هذا الأسلوب فعّال أثناء تطبيقه على الغير فهو بنفس الفعالية عندما تطبقه على نفسك في تطوير ذاتك واكتشاف سلبيات لم تستطع اكتشفاها بنفسك.

كتب مختارة