الحرب وضد الحرب

البقاء في فجر القرن الواحد والعشرين

تأليف : ألفين وهايدي توفلر

 ظهرت في الغرب كتب كثيرة حول مخططات الغرب للقرن الحادي والعشرين، لكن هذا الكتاب يعد أخطرها جميعا. وذلك لانه يتحدث عن حضارة المعرفة وحضارة ثورة المعلومات التي اصبحت ذات اهمية حيوية حالها حال الموارد والطاقة، فمن يملك المعرفة والمعلومات سينتصر في اي صراع اقتصادي او عسكري. بل ان ثورة التكنولوجيا سوف تستبدل حرب القتل بحرب غير قاتلة، لانها ستكون حرب المقاتلين الروبرت، اي الانسان الالي الذي سيقوم برص الالغام وحماية الحدود جمع المعلومات وتحديد الاهداف... وستظهر مواد يتم رشها على الدبابات فتصاب بالشلل ومواد يتم رشها على ممرات الطائرات فتجعلها غير صالحة ومحرك يقل حجمة على المليمتر. وستظهر النملة الالية التي تتسلل بسهولة الى مباني المخابرات . واجهزة تنقل ذبذبات معينة تجعل حشود الجنود او المتظاهرين يصابون بالقئ والاسهال فيتراجعون ...
في مقدمة الكتاب يتحدث المؤلفان عن سبب تأليف الكتاب، إنه جاء من اجل الطفل البوسني الذي انفصل نصف وجهه بالمتفجرات. ومن أجل كل ابرياء الغد الذين سيقتلون ويموتون لأسباب لا يفهمونها.. انه كتاب عن السلام لانه يتحدث عن خلق اسلحة ذكية تعمل على تقليل قتل البشر الى اقصى درجة وتعمل وفق نظرية اللاقتل. اذ ان السلام وصناع السلام سيعتمدون في المستقبل على المعرفة.
ان ما يقدمه هذا الكتاب يبدو كأفلام الخيال العلمي لكنه هو الحقيقة ... فهو يريد ايصال فكرة فحواها ان هنالك شكل جديد للحرب يعكس عن قرب شكلا جديدا لطريقة خلق الثروة.

كتب مختارة