جنون الحب و 24 ساعة في حياة إمرأة

جنون الحب و 24 ساعة في حياة إمرأة

رواية

ستيفان تسفايج
  • دار النشر: دار ومكتبة الهلال
  • تاريخ النشر: 2010
  • عدد الصفحات: 222
  • رقم الإيداع: 977071416X
  • الحجم: 7.3 ميجابايت

"ستيفان زفايغ" أديب من الطراز الرفيع ومن أهم كتاب أوروبا في القسم الأول من هذا القرن. وقد تطرق إلى مجالات كثيرة في الأدب وأبدع في كل منها... إنما أشتهر برواياته وبتراجمه... وربما عذّت إبداعه ظروف الحرب وأغنت فنّه لكنها ليست هي التي رفعته إلى مصاف الكتاب العظماء... "فستيفان زفايغ" هو فنان بالولادة... أي هذا الذي وجد على هذه الأرض ليبدع... هذا الذي يعتبر الحياة مادة الفن... ويعدّ الفن النظرة التي تغوص في قلب الحياة...

وفي هذا الكتاب قصتان بعنوان "رسالة من امرأة مجهولة" و "الحب الجنوني" جمعها الكاتب نفسه تحت عنوان واحد هو "آموك". وآموك "بالماليزي" هو الإنسان المصاب بنوبة جنون دموية، بل آموك، كما يشرح زفايغ، "هو نوع من السكر عند الماليزيين ... بل أكثر من السكر إنه الجنون... أو نوع من الفكرة الثابتة الإجرامية التي تخرج الإنسان عن طوره... والتي لا نستطيع أن نقارن بها أي تسمم كحولي. ومع أن القصتين اللتين يضمهما هذا الكتاب لا تتشابهان، إلا أن هناك خيطاً رفيعاً يربط في ما بينهما... ألا وهو هذا الحب العنيف الذي يتعدى مرحلة الحب ليصل إلى درجة الهوس فالجنون... إنهما نموذج لقصة امرأة أحبت بعنف وبقيت مخلصة لحبها حتى آخر نفس من حياتها...

إن رواية "جنون الحب" بيان السيكولوجية العميقة للمرأة وما يعتريها وما يدفعها للتصرف داخل منظومة العلاقات الانسانية، وتصور دافعيتها تجاه الرجل بجانبين: فيسيولوجي وسيكولوجي.. والصراع يكمن بين هذين، فهي تحمل رغبة او دافع دفين بان تشتهى وتحب وتمتلك جسدياً، وذلك منبته دوافع فيسيولوجية متأصلة في طبيعتها كأنثى، وايضا يمثل الجانب السيكولوجي العربة التي تتحكم بكل كيانها الفيسولوجي.. فاما ان توجهها نحو اشباع لذتها او كبحها.. وهنا في هذه الرواية يصور قوة غريزتها والدافعية التي تجعلها تضرب بعرض الحائط تحديدات المجتمع والثقافة التي تكبح جماح هذه الشهوة المتأصلة فيها.
انها في القصة الاولى تترك قزوجها وابنيها وتهرب مع شاب عشريني جذاب ووسيم ولم تعرفه الا يوم واحد.
وتسعى المرأة الاخرى بعد موت زوجها للمغامرة مع شاب عشريني وتنقذه من هاوية الانتحار وتمضي معه يوم كامل وتشبع لذتها وهي غير واعية ما الذي يدفعها لعمل ذلك.

وفي القصة الثانية: تنجذب امرأة لشاب اوقع بها وسعى لخوض مغامرة تبادل الحب معها وتستلم له وتوهن امام لفيح شهوتها.. لولا ابنها البالغ اثنى عشر عاماً يمنعهما من الخوض في هذه المغامرة بملازمته اياها وعدم تركها وحدها كفريسة سهلة لذلك الشاب المتعطش لإرواء نزوته.

كتب مختارة