جسد لا يشيخ وعقل لا يحده زمن

البديل الثوري لمكافحة الشيخوخة والتقدم في السن

تأليف : ديپاك تشوبرا

منذ الأزل والفلاسفة والمفكرين يبحثون العلاقة بين النفس والجسد وهم في هذا مذاهب شتى، إلا أن ما يدهش هو حصول ذلك التأثير المتبادل بين الاثنين الذي يدركه الإنسان في كل لحظة من لحظات حياته. لكن الغناء والموت الذي يعيب الجسد يلحق النفس كما يعتقد الفلاسفة ومن هنا تركيز مؤلف هذا الكتاب على العلاقة بين مادية الجسد وسرمدية العقل.

حيث يؤكد أن الموت ليس هو النهاية المطلقة للحياة وإنما هي عملته شبيهة بعملية الولادة. فإن كانت أجسادنا تشيخ وتهرم رغماً عنا فإن بإمكاننا أن نضع تجربة الجسد الذي لا يشيخ والعقل الذي لا يحده ومن. فالإنسان كما يؤكد المؤلف أوسع من جسد محدود ذي مكنون مادي، والحياة البشرية مفتوحة وغير محدودة. وإن أجسادنا تتألف من طاقة ومعلومات وإن التركيب البيوكيميائي للجسم هو نتيجة للوعي والإدراك وما الفكر الأنبضة من الطاقة والمعلومات ككل شيء في الطبيعة.

إن غاية كتاب "جسد لا يشيخ وعقل لا يحده زمن" هو ان يعلم الفرد أن ينظر الي جسده بوعي جديد فالجسد الذي تعتريه الشيخوخة له طريقة خاصة لتفسير ما يحدث بعكس الجسد الذي له اسلوب مختلف في فهمه للتقدم في السن وتاخير الشيخوخة لذا ما علي المرء الا ان يتخلي عن الافتراض بان جسده يشيخ اذ انه بنفسه يبني ويهدم جسده لذا احتوي الكتاب علي تمارين تساعد علي تبني حلول جديدة نابعة من نظرية الكوانتم تؤدي الي بقاء الجسد فتيا مهما طال الزمن ، ان الادارة داخل النفس تسعي ذاتيا كما يقول المؤلف نحو الاكتفاء من دون مؤثرات خارجية كما ان كل خلية من خلايا الجسد تسعي الي الاكتفاء من خلال الفرح والجمال والمحبة والرضي.

كتب مختارة