تربيه طفل متمرد

دليل يحفظ العقل لإيقاف السلوك السيئ

تأليف : فيليب س.هال ، نانسي د.هال

يتساءل جميع الآباء من وقت لآخر: هل يجدر بهم القلق بشأن عدم أمتثال أطفالهم وتمردهم؟ يمثل ذلك ما يصعب اتخاذه من القرارات. وتتسم بعض المستويات المتعلقة بعدم الامتثال والتمرد بالاعتيادية، لا سيما أثناء "العامين الرهيبين"، فضلاً عن أن اكتساب القدرة على معارضة إرادة الآخرين يعد أمراً صحيحاً، ضمن ضروف معينة. تحدث المشكلة في الحقيقة، حين يمتد العامان الرهيبان، ويرتفع المستوى المتعلق بعدم الامتثال والتمرد. إن كان ذلك يمثل حال طفلك، فيوجد من الأسباب مايدفعك للقلق.

يمكن أن يدفعك القلق للتساؤل قائلاً: "هل آن الأوان لاتخاذ الإجراءات؟ هل أحتاج إلى القيام بشي ما، وإن اتسم بالكثير من القسوة، لإنهاء تمرد طفلي وعدم امتثاله؟".
محتمل. إن بلغ طفلك الثالثة أو مايزيد، فيجدر بك طرح الأسئلة الآتية:

1- هل يستثير طفلي، بصورة متكررة، غضب الآخرين؟
2- هل يتحداني طفلي بصورة متعمدة؟
3- هل يتعمد طفلي، بغية إيقاع الأذى، إثارة النزاع والتشاجر مع أشقائه؟
4- هل يطلق طفلي ثورات غضبه، حين لا تسير الأمور كما يشتهي؟
5- هل أسمح لطفلي بالنجاة بأفعاله، كي أحظى بشئ من الهدوء والسكينة؟

إن أجبت بنعم عن اثنين أو أكثر من تلك الأسئلة، فسيعني ذلك أن الوقت قد حان لاتخاذ الأجراءات. لا يتخلص من يظهر عدم الامتثال والتمرد في سن مبكرة من الأطفال، من هاتين الصفتين، مع تقدمة في العمر، إلا فيما ندر من الأوقات، لتأخذ ثورات غضبه في التزايد، إضافة إلى ما يظهره من التمرد وعدم الامتثال، إلى الحد الذي يعطل المنزل بأكمله، ويضفي التوتر على زواجك. ويثير أولئك الأطفال، على حد سواء، المشكلات في المدرسة وغيرها من الأماكن في المجتمع، مما يلزمك بالتحرك.

يعرض كتاب "تربيه طفل متمرد" الأساليب والمهارات التي تمكنك، عند تطبيقها، من نقل علاقتك بطفلك من مرحلة المواجة إلى الانسجام. وستتعلم في هذا الكتاب كيفية منح طفلك الأساس والدعم الذي يحتاجه للتصرف بطريقة ملائمة. وكذلك سوف تتعلم كيفية استخدام مايظهره طفلك من سلوك ملائم لتعزيز علاقتك به، مما يمثل العلاج لإنهاء مشكلات طفلك السلوكية.

كتب مختارة