التفسير المبين

تأليف : عبدالرحمن بن حسن النفيسة

هذا تفسير لما يحتاج إلى التفسير والبيان من كلمات القرآن، يوضح معانيها، ويعين على فهم الآيات التي هي فيها. وضع فيه المؤلف الكلمات على ترتيب الآيات في السور، وعن يمين كل كلمة رقم آيتها، وعن يسارها تفسيرها، في دقة وإيجاز، مع سهولة ووضوح، ليكون رفيقاً للمقيم، وزاداً للمسافر، خفيف المحمل، سهل المأخذ، داني القطوف، يسارع إليه التالي والسمع فيسعفه بطلبته، ويعينه على بلوغ غايته، دون تجشم وعناء.

تتميز هذه الطبعة الرابعة من التفسير المبين عن الطبعات السابقة بإخراجها الجميل وحلتها القشيبة وإخراجها المتقن، الذي روعي فيه تحاشي تشويش ذهن القارئ من خلال:

1-إعادة صف الكتاب بحرف جميل ومناسب.
2-طباعة بالألوان والإطارات والزخارف الجميلة.
3-استعمال صورة متقنة من المصحف الشريف تم تصويرها بواسطة الكمبيوتر لتخلو من الأخطاء، وبقياس كبير مناسب.
4-إعادة الترتيب والإخراج بجمع النصوص وتفسيراتها في ذات الصفحة لمنع الإرباك وعناء البحث في الصفحات الأخرى. 
5-الالتزام بعدد صفحات المصحف المعتمد اقتضى عدم التطويل والتكرار فصار الاكتفاء بكلمة (واضح) بعد الآية التي ليست بحاجة لتوضيح، وكذلك حذف الإعراب والمعنى اللغوي لبعض الكلمات التي لا تحتاج للشرح، وعد حصول تكرار الآية أحيل إلى تفسيرها بموضع آخر بالإشارة إلى رقمي السورة والآية. 
6-جمع الآيات المتتابعة التي تفسر كآية واحدة وتمت الإشارة لذلك بالشكل التالي: 69-73 ويعني أن الآيات 69،70،71،72،73 تحمل المعنى الواحد المبين تفسيره.
7-عند الضرورة في الحواشي ذكر جزء من الآية والاستعاضة عن الجزء الباقي بالنقاط... لمنع الترداد، ويعني ذلك أن التفسير هو لكامل الآية وإن ذكر منها.

المجلد 1   المجلد2   المجلد3    المجلد4   المجلد5   المجلد6   المجلد7   المجلد8    المجلد9

كتب مختارة