لا أدري كيف مات غضبي.
الآن فقط اكتشفت أنه مات. وأنني فقدت ذلك الحريق الجميل، الذي كثيرا ما أشعل قلمي
وأشعلني في وجه الآخرين.
ألا تكون لك قدرة على الغضب، أو رغبة فيه، يعني أنك غادرت شبابك لا غير. أو أن تلك
الحرائق غادرتك خيبة بعد أخرى. حتى أنك لم تعد تملك الحماس للجدل في شيء. ولا حتى في
قضايا كانت تبدو لك في السابق من الأهمية، أو من المثالية، بحيث كنت مستعدا للموت من
أجلها!.

إقرا أيضاً

تعليم بغير أهداف
العلاج المعرفي السلوكي المعاصر
عن الحرية
ألِف
شفاه بطعم الليمون
الحب في الزمن الخطأ
مدينة البهائم
المتسولة