كنت أتمنى الذهاب إلى مكان واسع .. رحيب .. تعبث تيارات الهواء في سمائه بحرية ..
إلى البحر .. حيث أرمي بأثقال جسدي وهموم صدري الضائق الحزن ...
إلا أنني عدت إلى المنزل الكئيب وجدرانه العائقة .. لأبقى رفيقا لشقيقتي الغاضبة ..

إقرا أيضاً