الحياة تنتظرك و أنت تنتظرينه. السعادة تشتهيك و أنت تشتهينه. الحبّ يحبّك و أنت تحبينه. لأنّه ألمك.
كقطّ يتوق إلى خانقه تريدينه.
عندما يتجاوز الخذلان حدّه، و ينفذ مخزون الصبر النسائي على سعته، عليك أن تراجعي علاقتك بالألم. فالألم ليس قدرًا. إنّه اختيار..

إقرا أيضاً

وكر الجاسوسية
11-9 الحادي عشر من أيلول
حكام العالم الجدد
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
وقفات هادئة مع إباحة القروض الربوية لتمويل شراء المساكن في الغرب
أدباء منتحرون
ما سمعته عن العراق
الواضح في علوم القرآن