اقتباسات لـــ أحمد سعداوي


جميعنا أنا وهؤلاء نسير في واقع الحال في شبكة معقدة من الطُرق وكأنها متاهة نهارية تزداد تعقيدا خلال الليل ..
نتحاشى فيها قدر الإمكان الإلتقاء بالآخر ، رغم أننا نتحرك بحثا عن هذا الآخر !

أنتِ متعجلة يا إيليشوا . . قلت لكِ سيحقق لكِ الرب هدأة الروح أو نهاية العذاب، أو تسمعي خبرًا يبهجك. . ولكن لا أحد يفرض على الرب التوقيت المناسب.

هو يؤمن أن العاطفة تغير في الذاكرة، وحين تفقد انفعالًا يرافق حدثًا معينًا فإنك تفقد جزءًا مهمًا من هذا الحدث.

أنا الردُ والجوابُ على نداء المساكين. انا مخلصُ ومنتظرُ ومرغوبُ به ومأمول بصورة ما. لقد تحرّكت أخيرًا تلك العتلات الخفية التي أصابها الصدأ من ندرة الاستعمال. عتلاتُ لقانون لا يستيقظ دائمًا. اجتمعت دعوات الضحايا وأهاليهم مرة واحدة ودفع بزخمها الصاخب تلك العتلات الخفية فتحركت وأحشاء العتمة وأنجبتني. انا الردُّ على ندائهم برفع الظلم والاقتصاص من الجناة.

أنت تتشبه بهم الآن. تجرب أن تكون منهم, و من يرتدي تاجًا, و لوعلى سبيل التجربة, سيبحث لاحقًا عن مملكة.

يجب أن لا تثير الكآبة في نفوس من ينظرون اليك. كن إيجابيًا دائمًا. كن طاقة إيجابية تنجو .
احلق لحيتك وبدّل قميصك وسرّح شعرك جيدًا. انتهز كل فرصة لتنظر الى نفسك في المرآة, اي مرآة كانت, حتى لو في نوافذ سيارة واقفة.
نافس النساء في هذه القضية, لا تكن شرقيًا جدًا.

كل يوم نموت خوفًا من الموت نفسه.

لقد ضحك عليّ. ولكن ،ألسنا نفعل ذلك دائماً، نخدع بعضنا بعضاً، و غالباً ما نقوم بالخداع الجيد حين نكون صادقين في ما نقول، بينما أعماقنا تضحك على الخدعة المحكمة. اليوم هو خدعني، و غداً سأخدع أنا، بحسن نيّة أيضاً، شخصاً آخر، و هكذا.

ظل جالسًا هناك حتى حل الظلام، وهو مستغرق في التفكير بأن هناك العشرات من هذه العبوات الناسفة يتم تفجيرها أو ابطالها خلال اليوم. ولا يمر يوم من دون سيارة مفخخة واحدة على الأقل. فلماذا يرى الآخرين يموتون في نشرات الأخبار ويبقى هو حيًا. لابد أن يدخل إلى نشرة الأخبار ذات يوم. هذا هو قدره الذي يعرفه جيدًا

ولكنها طاقة الكراهية النائمة التي تستيقظ فجأة تجاه الشخص غير المناسب ..

غالبا مانقوم بالخداع الجيد حين نكون صادقين في مانقول .

لا أحد يرغب بالموت من دون أن يفهم لماذا يموت ، و إلى أين يتجه بعد الموت.

ليس هناك أبرياء أنقياء بشكل كامل، ولا مجرمين كاملين.

اقتباسات لمؤلفين