اقتباسات لـــ غادة السمان


نحن ذئبان وحيدان حزينان في أعماقهما جوع الأطفال إلى حكاية دافئة قبل النوم.. ولكن.. لا أحد

كأني مت
كأنك كنت حقاً من بعضي
وحين قتلتك في نفسي
لم أكن أدري أني انتحرت

شئ ما في سحر الشاطئ يسخر منا. يهتف بنا أن نصنع الحياة قبل أن نفكر بالخلود. يقول إننا لن نخاف الموت إذا عشنا لحظة حقيقية واحدة. الذين لم يعيشوا فعلاً هم وحدهم الذين يخافون الموت .. وهم الذين يفشلون في أن يصنعوا الخلود.

من كتاب عيناك قدري

أيها الغريب 
حين أفكر بكل ما كان بيننا
أحار..
هل علي أن أشكرك ؟
أم أن أغفر لك؟

و أنا محرومة من أحيا

من كتاب عيناك قدري

لقد اخترقتني كصاعقة

وشطرتني نصفين

نصف يحبك ونصف يتعذب

لأجل النصف الذي يحبك

أقول لك نعم

وأقول لك لا

أقول لك تعال

وأقول لك اذهب

أقول لك لا ابالي

وأقولها كلها مرة واحدة في لحظة واحدة

وانت وحدك تفهم ذلك كله

ولا تجد فيه أي تناقض

وقلبك يتسع للنور والظلمة

ولكل أطياف الضوء والظل ...

لم يبق ثمة ما يقال

غير أحبك !!...

أنت

إن العاصفة هي صوت قلب لم يثأر له !
إن العاصفة هي صوت بكاء قلب،
بدأ ينسى،ينسى،ينسى
وهو لا يريد أن ينسى

الخوف والخلود لا يتفقان.

من كتاب عيناك قدري

كانت القسوة 
خطيئتك

وكان الكبرياء 
خطيئتي

وحين التحمت الخطيئتان ..
كان الفراق مولودهما الجهنمي

الى حبى... اﻻحتﻻل الوحيد الذى ترحب به اعماقى ﻻنه يحررها ...احيانا.

كأن صوت الرصاص يلغي اللغة ... كأنه يخلق جدارًا عازلًا .. أو أنه يزيد من وعي الإنسان بفرديته و عزلته حيث يسقط كل في بئره الخاص

أجل أحببتك ! أحببتك بوحدتي الدفينة تحت ستار مرحي ،وضياعي المقنع بعبثي، و صداقاتي الكثيرة

من كتاب عيناك قدري

In der Gemeinsamkeit verliert den Tod an Schrecken. Wer allein stirbt, erlebt den Tod zweifach, einmal in seiner Einsamkeit und einmal im Tod selbst.

- ولكن هذه مجرد كوابيس لا ثورة. 
- كل الثورات تولَد هكذا، معمَّدة بالدم .. حتى ولادة الطفل، لا تتم إلا معمدة بالدم.
- ولكن عددًا كبيرًا من الأبرياء والعُزَّل يموت.
- لا أحد بريء في مجتمع مجرم.
- والواقفون على الحياد؟
- لا حياد في مجتمع بلا عدالة .. المحايدون هم المجرمون الأوائل .. الأكثرية الصامتة هي الأكثرية المجرمة .. أنها تري الظلم وتعانيه، لكنها تؤثر السلامة الرخيصة على الكفاح الخطر النبيل.
- بعض الناس غير مؤهَّلين لرؤية الدم.
- حينما يبحثون جيدًا في جرحهم الداخلي ودمهم النازف .. لابد وأن يتعلَّموا رؤية عدوهم ينزف تحت ضرباتهم هم. 
- من ضربك على خدك الأيمن، أدر ليه الخد الأيسر.
- بل العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم. 
- ولكن ما ذنب الأكثرية الصامتة الآمنة المسالمة؟ 
- ذنبها صمتها والمسالمة والعيش في وهم الأمن .. كل عملية حياد هي مشاركة في عملية قتل يقوم بها ظالم ما ضد مظلوم ما .. الأكثرية الصامتة هي الأكثرية المجرمة .. إنها تُشكِّل إغراءً لا يقاوم لممارسة الظلم عليها .. إنها هي التي تثير غريزة الشر في نفوس الذئاب البشرية .. المُسَالَمة هي تحريض على القتل .. وتلك جريمة .. المُسَالَمة هي شروع في الانتحار .. وتلك جريمة أيضًا .. لا يوجد شيء اسمه الشعب البريء .. شعبنا مجرم بحق نفسه .. حين ارتضى حمل جلاديه على أكتافه عشرات السنين.

هذه الحروف بحلوها ومرها”
— 

نمت فى رحم حبك

وترعرعت فى بلاط جدك

وكبرت تحت شمس لقائك

وأنتظمت فى سطور لأجل عينيك

لك وحدك أهديها

وأستمحيك عذراً فى اطلاع الأخرين عليها

Als Schriftstellerin bin ich in gewissem Sinne Idealistin. Die Phantasie des Schriftstellers aber schöpft aus der Wirklichkeit. Sie gilt es, um jeden Preis in Erfahrung zu bringen, auch wenn dabei moralische Grenzen überschritten werden.

إني صدفة محكمة الإغلاق، وغير مستعصية على الانفتاح حين تشاء.

Sprengladungen scheinen drogenähnliche Nebenwirkungen zu haben. Verborgene Energien, die im Innersten des Menschen schlummern, setzen sie frei, und den Alltagsverstand, die gewohnte Stimme der Vernunft, schalten sie kurzerhand aus.

وأعاني سكرات الحياة وأنا افتقدك ....وأعاني سكرات الحياة وأنا أحبك أكثر.

إن سماعنا بنظرية ما للمرة الأولى ليس مبرراً كافياً لنفيها، ومن واجبنا الإنصات إليها، قبل اتخاذ موقف سلبي أو إيجابي

لا تصدق حين يقولون لك 
انك في عمري
فقاعة صابون عابرة ...
لقد اخترقتني كصاعقة
و شطرتني نصفين
نصف يحبك ..
و نصف يتعذب
لأجل النصف الذي يحبك

أقول لك نعم ..
و أقول لك لا ..
أقول لك تعال ..
و أقول لك اذهب ..
أقول لك أحبك ..
و أقول لك لا أبالي ..
و أقول كلها مرة وحدة .. في لحظة واحدة ..
و أنت وحدك تفهم ذلك كله ..
و لا تجد فيه أي تناقض
و قلبك يتسع للنور و الظلمة
و لكل أطياف الضوء و الظل ...
لم يبق ثمة ما يقال ..
غير أحبك !! ...

حينما يكون كل شيء ناصعاً وحقيقياً إلا أنا

من كتاب عيناك قدري

وحتى حينما أحاول الهرب منك إلى براري النوم ويتصادف أن ساعدي قرب أذني , أنصت لتكات ساعتي فهي تردد اسمك ثانية .. ثانية ..
ولم اقع في الحب ,, لقد مشيت إليه بخطى ثابتة , مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما... أريدك بكامل وعيي (أو بما تبقى منه بعد أن عرفتك !!)

لاتستطيع أن تعيش في سلام وتموت في سلام ما دام في الدنيا ظلم،أي إنسان مظلوم في أي ركن من الكرةالأرضية هو أنت ومن واجبك تجاه نفسك أن تحارب الظلم

ولم (أقع ) في الحب

لقد مشيت اليه بخطى ثابتة

مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما
...
اني ( واقفة) في الحب

لا (واقعة) في الحب

أريدك
بكامل وعيي

ما أصعب السكوت عن الفراق،
حين تنتصب بيني وبينك
قارة من العتب ...

فكرت قليلا بأخي، ماذا يفعل في السجن؟ لست خائفة عليه من صحبة المجرمين، فسجوننا لا تضم سوى المجرمين الصغار. أما المجرمون الكبار فيرتعون في أقفاص الحرية الوهمية وعلى كراسي الحكم

أقول لك نعم
وأقول لك لا
أقول لك تعال
وأقول لك اذهب 
أقول لك لا ابالي
وأقولها كلها مرة واحدة في لحظة واحدة
وانت وحدك تفهم ذلك كله ولا تجد فيه أي تناقض 
وقلبك يتسع للنور والظلمة
ولكل أطياف الضوء والظل ... 
لم يبق ثمة ما يقال غير أحبك !!...

لذيذ هو ذلك الحقد الأسود الذي يتسلل الى أعماقي ..ورهيبة هي تلك الأفعى التي تستيقظ في نفسي...تنفث سمها في أنوثتي و كبريائي....شرسة هي تلك النمرة التي تتثاءب في قلبي و أظافرها الحادة تتخبط في الفراغ.....

من كتاب عيناك قدري

الوجود الذي كان قد نفاني يحتضنني..لم أعد مهجورة

من كتاب عيناك قدري
الصفحة رقم 1 من 5 صفحة

اقتباسات لمؤلفين