اقتباسات لـــ غادة السمان


المستحيل حرفتي

يخيل إليّ أن الخلود يمكن أن يتفجر بعفوية من لحظة حماسة حقيقية للحياة ..

 لكني أجبن من أن أواجه حقيقتي.

من كتاب عيناك قدري

الوجود الذي كان قد نفاني يحتضنني..لم أعد مهجورة

من كتاب عيناك قدري

وأمتزجت فى حكا يتنا شهقة الولادة بشهقة الأحتضار

تعال يا من وجهك الرحيل
ونظرتك الشفرة الرجيمة
وصوتك الهاوية
تعال وازهر داخل لحمي
تدفق في روحي كالنزيف
وفجر في ودياني ينابيعك
تعال واعبرني كصاعقه
وانتشر في كعروق الذهب في الصخر
واحتويني كنار تاكل بيدرا
تعال كي يزهر البرق في رماد القلب
انت يا ربيع القلب

متى ترفض الضحية في بلادي حمل الجلاد على كتفيها؟

صرت هاجسي
اكتب عنك ولك
كي استحضرك
كساحرة محنية على قدرها
تخرج منه رأس حبيبهاالمقطوع ,, :D

إننا نعرف ما نخسر، و بماذا نضحي، و لماذا نقاسي، و لسنا مجموعة من الحمقى الذين لا يميزون بين حبيب ميت أو حي.

إننا نكره الحرب، و كل ما في الأمر هو أننا أيضا نكره العيش في الذل أكثر من كرهنا للموت في الحرب.

ذلك الالم الدقيق
الذي لا اسم له ولا تبرير ,
يخترقنـي حتى العظم
بلحظاته العابرة الكاوية ...

- ولكن هذه مجرد كوابيس لا ثورة. 
- كل الثورات تولَد هكذا، معمَّدة بالدم .. حتى ولادة الطفل، لا تتم إلا معمدة بالدم.
- ولكن عددًا كبيرًا من الأبرياء والعُزَّل يموت.
- لا أحد بريء في مجتمع مجرم.
- والواقفون على الحياد؟
- لا حياد في مجتمع بلا عدالة .. المحايدون هم المجرمون الأوائل .. الأكثرية الصامتة هي الأكثرية المجرمة .. أنها تري الظلم وتعانيه، لكنها تؤثر السلامة الرخيصة على الكفاح الخطر النبيل.
- بعض الناس غير مؤهَّلين لرؤية الدم.
- حينما يبحثون جيدًا في جرحهم الداخلي ودمهم النازف .. لابد وأن يتعلَّموا رؤية عدوهم ينزف تحت ضرباتهم هم. 
- من ضربك على خدك الأيمن، أدر ليه الخد الأيسر.
- بل العين بالعين والسن بالسن والبادئ أظلم. 
- ولكن ما ذنب الأكثرية الصامتة الآمنة المسالمة؟ 
- ذنبها صمتها والمسالمة والعيش في وهم الأمن .. كل عملية حياد هي مشاركة في عملية قتل يقوم بها ظالم ما ضد مظلوم ما .. الأكثرية الصامتة هي الأكثرية المجرمة .. إنها تُشكِّل إغراءً لا يقاوم لممارسة الظلم عليها .. إنها هي التي تثير غريزة الشر في نفوس الذئاب البشرية .. المُسَالَمة هي تحريض على القتل .. وتلك جريمة .. المُسَالَمة هي شروع في الانتحار .. وتلك جريمة أيضًا .. لا يوجد شيء اسمه الشعب البريء .. شعبنا مجرم بحق نفسه .. حين ارتضى حمل جلاديه على أكتافه عشرات السنين.

قبلك كُنت أنام جيداً معك صرتُ أحلم جيداً قبلك كُنتُ أشرب ولا أثمل معك صرتُ أثمل ولا أشرب

لا .. لا تكرههم .. الكراهية اعتراف بوجود الشيء المكروه و هي لا تحس بوجودهم على الإطلاق .

من كتاب عيناك قدري

إلى داخل شرايينك هاجرت, واستوطنت تحت جلدك , وصار نبضك ضربات قلبي , ولم أعد أميّز بين الخيط الأبيض والأسود , وكان جسدكَ بحراً , وكنتُ سمكةً ضالّة , ولم أكن لأعبث بك فأنا أعرف أن من يلعب بالحب هو كمن يلعب التنس بقنبلة يدوية ...

حين آراك يتنفس الحب الصعداء

وحين تغيب يولى الفرح الأدبار

حين افترقنا صرتُ متسولة على رصيف النسيان

وحين التقينا عدت متسولة على رصيف الأنتظار

عيناك قدري .. لا أحد يهرب من قدره

من كتاب عيناك قدري

Ihre Finger und Herzen am Abzug kneten sie den Geschmack von Sprengstoff in die Gegenwart, kneten sie Leid und Hass in die Geschichte.

هذه الحروف بحلوها ومرها”
— 

نمت فى رحم حبك

وترعرعت فى بلاط جدك

وكبرت تحت شمس لقائك

وأنتظمت فى سطور لأجل عينيك

لك وحدك أهديها

وأستمحيك عذراً فى اطلاع الأخرين عليها

بعدها فقط إستيقظت وأدركت أنني كأعزل محكوم بالإقامة الجبرية وسط ساحة معركة ! فاتصلت بالبقال لاطلب مؤونة من الطعام. لا جواب تلفنت لدكاين الحي كلها. لا أحد يرد. تلفنت للجيران، فرد ابنهم أمين مدهوشًا، أين تعيشين؟ الا تعرفين ما يدور حولكِ؟

Glücklich, wer im Libanon eine Waffe und einen Grabplatz besitzt. Das Land gehört auf ewig dem, der bereit ist, dafür sein Leben zu geben.

Der Bürgerkrieg nagt an den zwischenmenschlichen Beziehungen, bis nur noch ein Knochengerüst übrig ist.

التقينا لنفترق ؟

فليكن !

خذني اليك الآن

وليرحل عنا الرحيل !

ضمني إلى جحيمك الرائع

وليرحل عنا الرحيل !

ومهما هددني الغد بالفراق

ووقف لي المستقبل بالمرصاد

متوعدا بشتاء أحزان طويل

سأظل أحبك

وبلحظتنا الكثيفة كالمعجزة

أتحدى الماضي والمستقبل

وكل صباح أقول لك :

أنا لك ...

لأنني اؤمن بأن عصفورا على الشجرة

خير من عشرة في اليد !

لو قلت أن مجرد وجودى قريبة يسعدك مجرد احساسك بأنى أهتف باسمك فى اعماق اعماق صمتى برضيك لو قلت لى بعينين هادئتينكبحيرة الاصيل " أحبك ياصغيرتى " لذاب صقيعى

من كتاب عيناك قدري

لم يعد الفراق مخيفاً 
يوم صار اللقاء موجعاً هكذا .. !

أودعك
وأعود الى حروفي
ألفها جبيره حول اعضاء ايامي
التي كسرتها الخيبة
وحدها عكازي
في مسيرة النسيان

وحتى حينما أحاول الهرب منك إلى براري النوم ويتصادف أن ساعدي قرب أذني , أنصت لتكات ساعتي فهي تردد اسمك ثانية .. ثانية ..
ولم اقع في الحب ,, لقد مشيت إليه بخطى ثابتة , مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما... أريدك بكامل وعيي (أو بما تبقى منه بعد أن عرفتك !!)

ما أروع وما أسوأ أن تكون امرأة!..

من كتاب عيناك قدري

و مهما هددني الغد بالفراق؛
و وقف لي المستقبل بالمرصاد متوعداً بشتاء أحزان طويل..
سأظل أحبك

قبلك كنت أنام جيدا

معك صرت أحلم جيدا

قبلك كنت اشرب ولا أثمل

معك صرت أثمل ولا اشرب

Als Schriftstellerin bin ich in gewissem Sinne Idealistin. Die Phantasie des Schriftstellers aber schöpft aus der Wirklichkeit. Sie gilt es, um jeden Preis in Erfahrung zu bringen, auch wenn dabei moralische Grenzen überschritten werden.

لا تصدق حين يقولون لك 
انك في عمري
فقاعة صابون عابرة ...
لقد اخترقتني كصاعقة
و شطرتني نصفين
نصف يحبك ..
و نصف يتعذب
لأجل النصف الذي يحبك

أقول لك نعم ..
و أقول لك لا ..
أقول لك تعال ..
و أقول لك اذهب ..
أقول لك أحبك ..
و أقول لك لا أبالي ..
و أقول كلها مرة وحدة .. في لحظة واحدة ..
و أنت وحدك تفهم ذلك كله ..
و لا تجد فيه أي تناقض
و قلبك يتسع للنور و الظلمة
و لكل أطياف الضوء و الظل ...
لم يبق ثمة ما يقال ..
غير أحبك !! ...

الصفحة رقم 1 من 5 صفحة

اقتباسات لمؤلفين